وتقدّم في أكثر فنون العلم كالتفسير والحديث والفقه والكلام والفلسفة والرياضيات . « 1 »
وتولّى ديوان الإنشاء لمحمد قطب شاه الذي قام بالملك سنة ( 1020 ه ) ، ثمّ بعثه سفيرا عنه إلى السلطان عباس الأوّل الصفوي سنة ( 1024 ه ) ، فمكث في إيران أعواما .
ثمّ رجع إلى حيدرآباد في عهد ملكها عبد اللّه بن محمد قطب شاه الذي حكم بعد وفاة والده عام ( 1035 ه ) ، فجعله وكيلا مطلقا له في ( 9 ) رمضان عام ( 1038 ه ) ، وصار المرجع في تدبير شؤون الدولة وفي القضايا الدينية .
وكان مع ممارسته لمهمّاته ومسؤولياته مواظبا على إلقاء الدروس والإفادة في مجالات متنوعة كالمعقول والتفسير والحديث والرياضيات ، كما خصّص أيام الثلاثاء للجلسات الشعرية ، حيث يجتمع لديه كثير من شعراء العرب والفرس فيتناشدون الشعر .
وللمترجم له مؤلفات ، منها : كتاب كبير في الإمامة باللغة الفارسية ، ترجمة « شرح الأربعين حديثا » لأستاذه بهاء الدين بالفارسية ، شرح « أخلاق ناصري » للمحقّق نصير الدين الطوسي ، شرح « الجامع العباسي » في الفقه لأستاذه بهاء الدين ، وغير ذلك .
توفّي بعد سنة خمس وخمسين وألف في حيدرآباد ، وقبره بها معروف مزور .
هامش
( 1 ) . انظر مطلع الأنوار .