إلى جوار الإمام الرضا عليه السّلام .
ومن شعره ، قصيدة في مدح الإمام المهدي المنتظر ، سمّاها وسيلة الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان ، نقتطف منها هذه الأبيات :
سرى البرق من نجد فهيّج تذكاري * عهودا بحزوى والعذيب وذي قار
وهيّج من أشواقنا كلّ كامن * وأجّج في أحشائنا لاعج النار
خليليّ مالي والزمان كأنّما * يطالبني في كلّ وقت بأوتار
ألم يدر أني لا أذلّ لخطبه * وإن سامني بخسا وأرخص أسعاري
أأضرع للبلوى وأغضي على القذى * وأرضى بما يرضى به كلّ مخوار
وأفرح من دهري بلذّة ساعة * وأقنع من عيشي بقرص وأطمار
إذا لا ورى زندي ولا عزّ جانبي * ولا بزغت في قمّة المجد أقماري
ولا بلّ كفي بالسماح ، ولا سرت * بطيب أحاديثي الركاب وأخباري
ولا انتشرت في الخافقين فضائلي * ولا كان في المهديّ رائق أشعاري
خليفة ربّ العالمين وظلّه * على ساكني الغبراء من كلّ ديّار
هو العروة الوثقى الذي من بذيله * تمسّك لا يخشى عظائم أوزار
إمام الورى طود النهى منبع الهدى * وصاحب سرّ اللّه في هذه الدار
أيا حجّة اللّه الذي ليس جاريا * بغير الذي يرضاه سابق أقدار
ويا من مقاليد الزمان بكفّه * وناهيك من مجد به خصّه الباري
أغث حوزة الإيمان واعمر ربوعها * فلم يبق منها غير دارس آثار
وأنعش قلوبا في انتظارك قرّحت * وأضجرها الأعداء أية إضجار
وخلّص عباد اللّه من كلّ غاشم * وطهر بلاد اللّه من كلّ كفّار