وقوله ، من أبيات :
واقطع رجاك من الدنيا فما صدقت * في وعدها أحدا من سالف الأزل
وصل حبالك بالحبل المتين فما * يعطي ويمنع إلّا علّة العلل
واسلك سبيل رضاه غير متّئذ * فإنّه للبرايا أوضح السّبل
أقول ( حيدر محمد علي البغدادي ، أبو أسد ) : ولي في هذا المعنى :
لا ترتقب عطفا ، فدهرك غادر * يهتزّ نشوانا متى ما ترهق
وإذا ينالك خيره ، فلربّما * منح البخيل وقلبه يتحرّق
ما إن رأيت مغفّلا مثل الذي * يدع النفائس ، واللّماظة يلعق
فانثر بدنياك المكارم والهدى * فلسوف تهنأ بالخلود وتسمق