على ابنته .
وبحث وتتبّع آراء وأفكار الفلاسفة والمتكلّمين كابن سينا والفخر الرازي والمحقّق نصير الدين الطوسي وعضد الدين الإيجي وسعد الدين التفتازاني وعلاء الدين القوشجي ، وسائر متكلّمي الفرق والمذاهب الإسلامية ، وناقشهم في بعض الموارد .
وتعمّق مسائل الفلسفة والاعتقاد التي لم يقف فيها تماما آراء أستاذيه المذكورين ، وإنّما سلك في معالجتها مسلكا فيه نوع من الاستقلال في الفكر والرأي .
تصدّى المترجم للتدريس بمدرسة المعصومة بقمّ ، وقرض الشعر بالفارسية فأجاد .
واشتهر بالتحقيق والتدقيق .
وضع مؤلفات ، منها : شوارق الإلهام « 1 » في شرح « تجريد الكلام » للمحقّق الطوسي ( ط ) اعتنى به العلماء ودوّنوا عليه حواشي ، مشارق الإلهام في شرح « تجريد الكلام » المذكور لم يتمّ ، حاشية على حاشية شمس الدين الخفري على قسم الإلهيات من شرح القوشجي للتجريد المذكور ( خ ) ، گوهر مراد ( ط ) بالفارسية في مسائل فلسفية وكلامية وأخلاقية وعرفانية ، سرمايه إيمان « 2 » في إثبات أصول العقائد عن طريق البرهان انتخبه من كتابه ، « گوهر مراد » ، التشريقات ( خ ) في التوحيد والعدل والمحبة ، رسالة حدوث العالم ، الكلمات الطيبة في المحاكمة بين السيد الداماد والملا صدرا في أصالة الماهية والوجود ، حاشية على « شرح
هامش
( 1 ) . سيصدر إن شاء اللّه تعالى في طبعة محقّقة عن مؤسسة الإمام الصادق عليه السّلام بمدينة قم .
( 2 ) . أنجزه في شهر رمضان عام ( 1057 ه ) .