تتلمذ عليه : السيد أحمد بن محمد بن لقمان الحسني ، والمؤيد باللّه محمد بن القاسم ، وإبراهيم بن يحيى بن الهدى الجحافي ، وابنه يحيى بن أحمد الشرفي ، وأحمد ابن سعد الدين بن الحسين المسوري ، وآخرون .
أثنى عليه السيد إبراهيم بن القاسم بن المؤيد باللّه ، وقال في وصفه : كان خاتمة المحقّقين في العلوم ، فصيحا ، بليغا .
وللسيد المترجم مؤلفات ، منها : شفاء صدور الناس في معاني الأساس ( ط ) في أصول الدين وهو شرح على « الأساس في عقائد الأكياس » لأستاذه القاسم ، عدة الأكياس المنتزع من « شفاء صدور الناس » المذكور ( ط ) ، بحث في عقائد أهل اليمن أيام الدولة الأموية ، رسالة في الإمامة والحسبة ( خ ) ، شرح المطالب السنية والاعتقادات الإلهية « 1 » ، وضياء ذوي الأبصار في الكشف عن أدلّة مسائل الأزهار ( خ ) في الفقه ، وغير ذلك .
توفّي سنة خمس وخمسين وألف .
ومن شعره ، قوله لبعض قرابته يحضّه على طلب العلم :
يا صاح كم بين امرئ ذي شهامة * له همّة تعلو على الكوكب العالي
عشيق خبيّات المعاني متيّم * بأبكارها صبّ بها غير مكسال
يرى حلق التدريس روضة جنّة * يقطّف من حاماتها الثمر الحالي
وآخر أغشاه امرؤ القيس إذ غشى * بعشق هوى نفس وربّة أحجال
فقال لها : واللّه أبرح قاعدا * ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
هامش
( 1 ) . وهو جواب على سؤال ورد حول حظر الخوض في ما لا يجب معرفته ، وقد ذكر فيه المهم من العقائد الدينية ، وما يمكن الخوض فيه ومعرفته . انظر مؤلفات الزيدية .