واختصّ به ، وتلقّى عنه الفلسفة الإلهية وجانبا من الفقه والتفسير ، وصاهره على ابنته . « 1 »
وأخذ أيضا عن العالم الكبير الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي ( المتوفّى 1030 ه ) .
واطّلع بشكل واسع على آثار وأقوال فلاسفة الإسلام ومتكلّميه كأبي نصر الفارابي وأبي علي ابن سينا ونصير الدين الطوسي وصدر الدين الدشتكي وشمس الدين الخفري .
وأصبحت له يد طولى في هذين الحقلين ، ومشاركة قوية في حقول أخرى .
كما أتقن اللغة العبرية ، ووقف بحزم أمام الحملات التبشيرية . « 2 »
أثنى عليه أستاذاه المذكوران ببالغ الثناء ، وأشاد بمواهبه وقدراته العلمية .
ووصفه الحرّ العاملي بالعالم الزاهد المحقّق المتكلّم .
وللسيد المترجم مؤلفات جمّة بلغت نحو خمسين مؤلفا جلّها في المباحث العقلية ، منها : رياض القدس ( خ ) وهو تعليقات مفصّلة على قسم الإلهيات من حاشية الخفري على شرح القوشجي ل « تجريد الاعتقاد » لنصير الدين الطوسي ، لطائف غيبي ( ط ) بالفارسية في بيان أصول عقائد الإمامية بنفس فلسفي استنادا إلى الآيات والروايات ، رسالة في أصول الاعتقادات ، روضة المتقين في شرح
هامش
( 1 ) . وهو ابن خالته أيضا ، وهما ( السيد المترجم والسيد الداماد ) سبطا المحقّق علي بن عبد العالي الكركي ( المتوفّى 940 ه ) .
( 2 ) . موسوعة مؤلفي الإمامية .