ذكره صاحب « رياض العلماء » وقال : كان عالما متكلّما فقيها جليلا .
وأشاد عبد النبي القزويني بمكانته في العلم والتحقيق والتدقيق ، وقال : كم من مسائل عويصة قد برهن عليها ، وكم من دقائق خفيّة بيّنها .
وللمترجم مؤلفات ، منها : حاشية « 1 » على حاشية شمس الدين الخفري على شرح القوشجي ل « تجريد الاعتقاد » لنصير الدين الطوسي ( خ ) ، حاشية على رسالة « إثبات الواجب » لجلال الدين محمد بن أسعد الدواني ، حاشية على إلهيات « الشفاء » لابن سينا ، العروة الوثقى ( خ ) بالفارسية في تفسير آية الكرسي ، تفسير سورة الفاتحة ( خ ) بالفارسية ، وحاشية على « الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية » في الفقه للشهيد الثاني .
توفّي بمدينة شيراز في عشر السبعين بعد الألف . « 2 »
هامش
( 1 ) . أثارت هذه الحاشية إعجاب وتقدير عبد النبي القزويني ، حتى قال : إنّ من رآها يحكم بأنّ الواجب على الخفري أن يقرأها عليه ويستفيد منه ، ليحلّ له مواضعها المشكلة ويحقق له مواقعها المبهمة ، ثمّ يشكره ويحسن الثناء عليه .
( 2 ) . رياض العلماء .