وتتلمذ مدّة على الميرزا مخدوم الأصفهاني .
وتتلمذ أيضا في قزوين على السيد فخر الدين محمد بن الحسين الأسترآبادي السماكي في العلوم العقلية حتّى مهر فيها .
تولّى القضاء في همدان بعد أبيه ( المتوفّى بعد 984 ه ) ، فلم يعبأ به كثيرا ، ولم يصدّه عن مواصلة البحث والمطالعة والتأليف والتدريس ، وكان يحضر حلقة درسه جمع من رواد العلم .
اشتهر المترجم بتبحّره في العلوم العقلية ، وأصبحت آراؤه في هذا المجال محلّ تقدير واهتمام العلماء .
أثنى عليه كبار علماء عصره كالشيخ بهاء الدين العاملي ، والشيخ محمد بن أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملي ( اللذين منحاه إجازة في الرواية ) ، وأشادوا بغزارة علمه ، وسعة حفظه .
ووصفه الأردبيلي في « جامع الرواة » بسيد الحكماء المتألّهين والمتكلّمين .
وكان أديبا ، منشئا ، شاعرا بالفارسية .
تتلمذ عليه : مراد بن علي خان التفريشي ، وعبد الغني التفريشي ، والملا عبد الباقي شكوهي الهمداني ، والسيد مصطفى بن الحسين التفريشي مؤلف « نقد الرجال » ، وآخرون .
ووضع مؤلفات ، منها : حاشية على شرح القوشجي ل « تجريد الاعتقاد » لنصير الدين الطوسي ( خ ) ، حاشية على « إثبات الواجب » لجلال الدين الدواني ، حاشية على « شرح الإشارات » في الفلسفة لنصير الدين الطوسي ، الأنموذجية الإبراهيمية ( خ ) وهي تعليقات على « الشفاء » و « النجاة » لابن سينا ، رسالة في
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 372
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٣٧٢