وسافر إلى هراة ، فأخذ في المنطق عن الشيخ حسن المحتسب .
وتقدّم في العلوم لا سيما العقلية منها .
وكان جامعا للمسائل الكلامية والفقهية « 1 » ، ذا منزلة رفيعة عند السلطان إسماعيل الأوّل الصفوي .
تولّى صدارة البلاد الإيرانية في عهد السلطان المذكور « 2 » ، ثمّ تولّاها بمشاركة السيد قوام الدين حسين ( حسن ) الأصفهاني في أوائل عهد طهماسب الصفوي « 3 » الذي تولّى السلطنة عام ( 930 ه ) .
ذكر بعض المؤرخين أنّ السيد المترجم اتّفق مع المحقّق علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي - وكان من أقرانه - على أن يحضر هو عليه في الفقه ، ويحضر الكركي عليه في علم الكلام ، فحضر عليه الكركي مرّتين ، ولم يحضر هو على الكركي ، ثمّ أعرضا عن ذلك .
وللسيد المترجم شرح على « تهذيب الوصول » في أصول الفقه للعلامة الحلّي ، نقل عنه محمد أمين الأسترآبادي في « الفوائد المدنية » « 4 » ، ووصف مؤلّفه بالسيد السند العلّامة الأوحد .
هذا ، وقد ترجم في « رياض العلماء » 7 / 58 للمولى جلال الدين الأسترآبادي ، تلميذ العلامة الدواني ، ووصفه بالعالم المتكلّم المدقّق المحقّق ، وقال :
له فوائد وحواش ومصنّفات في العلوم العقلية ، منها « حاشية على الحاشية القديمة الجلالية على الشرح الجديد للتجريد » مشهورة ، وهي أحسن الحواشي في التحقيق
هامش
( 1 ) . رياض العلماء 7 / 64 ، نقلا عن تاريخ ميرزا بيك الجنابذي المنشئ .
( 2 ) . نفس المصدر ، نقلا عن « أحسن التواريخ » لحسن بيك روملو .
( 3 ) . تاريخ عالم آراى عباسى 1 / 229 .
( 4 ) . ص 11 .