ولد في ميبد ( من توابع يزد ) .
وقصد مدينة شيراز لغرض الدراسة ، فسكنها وتتلمذ بها على الفيلسوف المتكلّم جلال الدين محمد بن أسعد الدواني .
وبرع ، وأصبح من أهل النظر والتحقيق في الحكمة والمنطق والكلام .
ثمّ صحب أستاذه الدواني إلى تبريز ، فناظر بها أبا إسحاق التبريزي ، وبقي فيها إلى أن قلّده السلطان يعقوب آق قويونلو القضاء بيزد ، فانتقل إليها وباشر بها مهامّه .
وكان متمكّنا من النثر والنظم بالعربية والفارسية ، ويتخلّص بكلمة ( منطقي ) .
ألّف كتبا كثيرة ( بلغ الموجود منها في المكتبة الرضوية 33 كتابا ) ، منها :
شرح « طوالع الأنوار » في الكلام للقاضي البيضاوي ، شرح « هداية الحكمة » في المنطق والطبيعي والإلهي لأثير الدين الأبهري ( ط ) ، شرح « الشمسية » في المنطق لنجم الدين الكاتبي ، « جام كيتينما » في الحكمة والفلسفة ، شرح حديث « صعدنا ذرى الحقائق » المروي عن الإمام الحسن العسكري ( ع ) ، شرح ديوان أمير المؤمنين ( ع ) « 1 » ( ط ) بالفارسية ، ومرضي الرضي في شرح « الكافية » في النحو ، وغير ذلك .
توفّي سنة إحدى عشرة وتسعمائة . « 2 »
هامش
( 1 ) . ولهذا الشرح مقدمة كتبها الشارح وتسمى ( الفواتح ) أو ( الفواتح السبعة ) لأنّها تشتمل على سبع فواتح : 1 . في بيان الصراط المستقيم 2 . في بيان ذات اللّه تعالى 3 . في أسمائه وصفاته ، 4 . الإنسان الكبير 5 . الإنسان الصغير 6 . النبوة والولاية 7 . مناقب أمير المؤمنين ( ع ) وسيرته .
( 2 ) . وفي هدية العارفين : سنة ( 910 ه ) .