وصفه فيها بالعالم النحرير الذي فاق أقران وقته في المعقول والمنقول ، وأحرز قصبات السبق في مضمار الفروع والأصول .
ثمّ عاد إلى بلدته أردبيل ، فزاول فيها نشاطاته العلمية من التدريس والبحث والتأليف ، وممّن تتلمذ عليه السيد جليل بن محمد الرضوي مؤلف الحاشية على تصديقات شرح الشمسية .
وللمترجم ما يربو على ثلاثين مؤلّفا في مجالات متعددة كالفقه والأصول والكلام والحكمة والعرفان والتفسير والهندسة والهيئة ، منها : حاشية على « شرح تجريد العقائد » « 1 » في الكلام للقوشجي ( خ ) ، تعليقات على الحاشية الدوانية القديمة على شرح التجريد المذكور ، شرح « إثبات الواجب » لأستاذه الدواني ( خ ) ، رسالة في الإمامة بالتركية ، حاشية على « شرح المواقف » « 2 » في علم الكلام للشريف الجرجاني ( خ ) ، تاج المناقب بالفارسية في فضائل الأئمّة عليهم السّلام ودلائل إمامتهم ، حاشية على « شرح الشمسية » في المنطق لقطب الدين محمد بن محمد الرازي ، شرح « تهذيب الأصول » في أصول الفقه للعلّامة الحلّي ، خلاصة الفقه « 3 » ، التفسير بالفارسية في مجلدين ، مهج الفصاحة في شرح نهج البلاغة ( خ ) بالفارسية ، وديوان شعر .
توفّي في أردبيل سنة خمسين وتسعمائة ، وقد جاوز السبعين .
هامش
( 1 ) . تجريد العقائد ، من تأليف الفيلسوف المتكلّم نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي ( المتوفّى 672 ه ) .
( 2 ) . المواقف ، من تأليف عضد الدين عبد الرحمان بن أحمد الإيجي ( المتوفّى 756 ه ) .
( 3 ) . ألّفه سنة ( 942 ه ) لقول صاحب « رياض العلماء » : ومن الغرائب أنّه اتّفق أن صار تاريخ تأليفه أيضا لفظ خلاصة الفقه كاسمه .