877 ه ) ، وغيره .
وشغف بالكتب ، ودأب على مطالعتها ، حتّى أصبحت له يد طولى في أنواع العلوم لا سيما العربية والأدب .
وكان غزير العلم ، باحثا ، مؤلفا .
قال أحمد بن محمد المقّري في « نفح الطيب » : ما رأيت مثله في سعة الحفظ والجمع .
وضع المترجم له نحو ستين مؤلّفا في فنون شتى ، منها : معارج الأفهام إلى علم الكلام ( خ ) ، رسالة المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى ، حاشية على « كشف الغمة في معرفة الأئمّة » لعلي بن عيسى الإربلي ، سفط الصفات في شرح دعاء السمات ، البلد الأمين والدرع الحصين ( ط ) في الأدعية ، التلخيص في المسائل العويصة في الفقه ، اللفظ الوجيز في قراءة القرآن العزيز ، محاسبة النفس اللوّامة وتنبيه الروح النّوامة ( ط ) ، وفيات العلماء ، نهاية الأدب في أمثال العرب ، أرجوزة في علم البديع ، واختصار ( نزهة الألباء في طبقات الأدباء ) لكمال الدين عبد الرحمان الأنباري .
توفّي سنة خمس وتسعمائة « 1 » ، ودفن بوصية منه في جوار الإمام الحسين الشهيد عليه السّلام بكربلاء « 2 » ، وكان قد سكنها مدة .
هامش
( 1 ) . كشف الظنون 2 / 1982 . وقيل : توفّي سنة ( 900 ه ) بكربلاء .
( 2 ) . قال مذكّرا بوصيته التي طلب فيها أن يدفن بكربلاء في مكان أعدّه لنفسه بأرض تسمى ( عقيرا ) :سألتكم باللّه أن تدفنونني * إذا متّ في قبر بأرض عقير
فإنّي به جار الشهيد بكربلا * سليل رسول اللّه خير مجير
فإنّي به في حفرتي غير خائف * بلا مرية من منكر ونكير
أمنت به في موقفي وقيامتي * إذا الناس خافوا من لظى وسعيرالأبيات