وتسعين وسبعمائة .
وأخذ وروى عن : والده أبي جعفر محمّد ، وعمّه الحسن بن يونس البياضي ، وجمال الدين أحمد بن الحسين بن مطهّر بالإجازة .
وأكبّ على البحث والمطالعة في فنون متعددة حتّى تضلّع من أكثرها لا سيما علم الكلام الذي أصبحت له فيه قدم راسخة .
قال محمد بن الحسن الحرّ العاملي : كان عالما فاضلا ، محققا مدققا ، ثقة ، متكلّما ، شاعرا أديبا ، متبحّرا .
وقال آقا بزرك الطهراني في وصفه : من جهابذة الكلام والتاريخ واللغة والفقه والتفسير .
تتلمذ عليه وروى عنه : ابنه محمد ، وزين الدين الخيّامي ، وإبراهيم بن علي الكفعمي ( المتوفّى 905 ه ) ، وناصر بن إبراهيم البويهي ( المتوفّى 852 أو 853 ه ) .
وألّف كتبا ورسائل ، منها : الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ( ط . في ثلاثة أجزاء ) في إثبات الواجب وصفاته والنبوة والإمامة ، عصرة المنجود ( خ ) في علم الكلام ، أرجوزة في الإمامة سماها ذخيرة الإيمان ( خ ) تقرب من ( 60 ) بيتا ، وشرحها المسمى فاتح الكنوز المحروزة في شرح الأرجوزة ، رسالة الإكرام والإنعام في علم الكلام ، المقام الأسنى في تفسير أسماء اللّه الحسنى ، الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح ، رسالة اللمعة في المنطق ، زبدة البيان في تلخيص « مجمع البيان » في التفسير للشيخ الطبرسي ، مختصر « مختلف الشيعة إلى أحكام الشريعة » للعلّامة ابن المطهّر الحلّي ، وديوان شعر أكثره في مناقب أئمّة أهل البيت عليهم السّلام وولايتهم ، وغير ذلك .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 224
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢٢٤