تقي الدين الحصني في المنطق ، وابن قديد وأبي القاسم النويري في النحو والصرف ، والأمين الأقصرائي في الفقه ، وغيرهم .
وتقدّم في عدّة فنون لا سيما العربية .
ثمّ عاد إلى اليمن .
أثنى عليه القاضي ابن أبي الرجال ، وقال في وصفه : الفقيه الرحّال المتكلّم .
وللنجري مؤلفات ، منها : شرح « القلائد في تصحيح العقائد » للمهدي أحمد بن يحيى المرتضى ( المتوفّى 840 ه ) ، مرقاة الأنظار المنتزع من « غايات الأفكار » في علم الكلام للمهدي المذكور ، شرح قسم أصول الفقه من مقدمة « البيان الشافي » لأستاذه يحيى بن أحمد بن مظفر ، كتاب في المنطق ، شرح مقدمة « التسهيل » في النحو لابن مالك ، شفاء العليل في شرح الخمسمائة آية من التنزيل ( ط . الجزء الأوّل منه ) ، وكاشف الغمّة في تجادل النخلة والكرمة في الأدب ، وغير ذلك .
توفّي سنة سبع وسبعين وثمانمائة .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 211
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢١١