ومهر في الفقه وغيره ، وزاول التأليف ، وقرض الشعر .
أثنى عليه ابن أبي جمهور الأحسائي ، وقال في وصفه : العالم بفنّي الفروع والأصول ، المحكم لقواعد الفقه والكلام . « 1 »
انتقل المترجم إلى الهند ، فقطنها ، وسمت مكانته العلمية هناك .
روى عنه السيد كمال الدين موسى الموسوي الحسيني ، وغيره .
وألّف سديد ( تسديد ) الأفهام « 2 » في شرح « قواعد الأحكام » للعلّامة الحلّي ، الأنوار العلوية في شرح « الألفية » في الفقه للشهيد الأوّل ، وديوان شعر ، وغير ذلك .
توفّي بالهند سنة نيف وستين وثمانمائة .
ومن شعره ، قوله في رثاء الإمام الحسين الشهيد عليه السّلام من قصيدة :
أتصبو بعد ما ذهب التصابي * وولّى مسرعا شرخ الشباب
تقضّى العمر منك وما تقضّى * من الدنيا هواك وأنت صابي
أعيذك من ذهاب في التصابي * وقد نادى المنادي للذهاب
ومنها :
هامش
( 1 ) . غوالي اللآلي 1 / 7 ( الطريق الثاني ) .
( 2 ) . ألّفه عام ( 836 ه ) أثناء إقامته بالعراق .