پرش به محتوای اصلی

معجم طبقات المتكلمين — صفحه 95

پدیدآورندگان:

ص۹۵
ثمّ سكن حلب ، واختصّ بسيف الدولة الحمداني . قرأ عليه آل حمدان ، وأحلّوه منزلة رفيعة ، فانتشر علمه وفضله ، وذاع صيته ، وقصده الطلاب . وأصبح أحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلم والأدب . « 1 » صنّف كتاب الآل ، ذكره النجاشي وياقوت الحموي وغيرهما ، ولم يذكره ابن حجر بهذا العنوان ، بل أشار إلى موضوع الكتاب ، حينما قال : وقد قرأ أبو الحسين النصيبي « 2 » وهو من الإمامية عليه كتابه في الإمامة . ولابن خالويه مؤلفات أخرى ، منها : كتاب في شرح أسماء اللّه الحسنى ، إعراب ثلاثين سورة من القرآن العزيز ( ط ) ، شرح مقصورة ابن دريد ، ليس في كلام العرب ( ط ) ، الجمل في النحو ، والاشتقاق ، وغيرها . توفّي بحلب سنة سبعين وثلاثمائة . ومن شعره :
الجود طبعي ولكن ليس لي مال * فكيف يبذل من بالقرض يحتال فهاك خطّي فخذه اليوم تذكرة * إلى اتساعي ، فلي في الغيب آمال
پاورقی
( 1 ) . بغية الوعاة . ( 2 ) . هو محمد بن عثمان بن الحسن بن عبد اللّه النصيبي المعدل ، من أساتذة أبي العباس النجاشي .
معجم طبقات المتكلمين — صفحه 95 | اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )