تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
الراوندي ، وآخرين . وعكف على اقتناء العلوم والآداب ، وأدأب نفسه في ذلك ، حتّى مهر في الفقه ، ونال قسطا وافرا من المعرفة بالكلام وأصول الفقه واللغة والنحو والبلاغة والأخبار . وتصدّى للتدريس والتأليف . أثنى عليه أستاذه ابن حمزة الطوسي المذكور ، ونعته بالعالم الزاهد ، المحقّق المدقّق ، مفخر العلماء ، مرجع الأفاضل ، وقال : قد عبّ في علوم الدين من كلّ بحر ونهر . وللكيدري تآليف عديدة في موضوعات مختلفة ، منها : لبّ الألباب في بعض مسائل الكلام ، البراهين الجليّة في إبطال الذوات الأزليّة ، كفاية البرايا في معرفة الأنبياء والأولياء ، بصائر الأنس بحظائر القدس ، تنبيه الأنام لرعاية حق الإمام ، إصباح الشيعة بمصباح الشريعة ( ط ) في الفقه ، حدائق الحقائق في تفسير دقائق أفصح الخلائق في شرح « نهج البلاغة » ، أنوار العقول من أشعار وصيّ الرسول ، والدرر في دقائق علم النحو ، وغير ذلك . وله نظم . لم نظفر بتاريخ وفاته ، وقد ذكر ابن الفوطي أنّه قرئ عليه « الفائق » للزمخشري سنة عشر وستمائة .