واشتهر ، وصار من فقهاء الزيدية ، وكبار متكلّميهم .
أخذ عنه : ابنه أحمد بن حميد ( المتوفّى 701 ه ) ، وعبد اللّه بن زيد بن أحمد العنسي ( المتوفّى 667 ه ) ، والسيد يحيى بن القاسم الحمزي ( المتوفّى 677 ه ) ، ويحيى بن أبي النجم ( المتوفّى 652 ه ) ، وغيرهم .
وألّف كتبا ، منها : عمدة المسترشدين في أصول الدين ، حكاية الأقوال العاصمة عن الاعتزال في بيان الفرق بين الشيعة والمعتزلة في مجال العقائد ، الرد على الباطنية ، عقيدة الآل ، النصيحة القاضية لقابلها بالعيشة الراضية في بيان عقيدة الزيدية والدلائل على صحتها وذكر طرف من مسائل الخلاف في الأصول ، الردّ على المجبّرة ، الحسام البتّار في الردّ على القرامطة الكفّار ، الوسيط المفيد الجامع بين الإيضاح والعقد الفريد « 1 » ، الحدائق الوردية في مناقب أئمّة الزيدية ( ط ) ، ومحاسن الأزهار في مناقب إمام الأئمّة الأبرار « 2 » ، وغير ذلك .
وكان من أصحاب المهدي لدين اللّه أحمد بن الحسين القاسمي ( المقتول 656 ه ) ، وشهد معه حروبه ، وقد قتل في المعركة التي نشبت عام اثنين وخمسين وستمائة بين أصحاب المهدي المذكور وبين أصحاب الملك المظفر الرسول يوسف بن عمر .
هامش
( 1 ) . وهو كتاب كبير جامع للمباحث الكلامية وفيه مناقشات مفصلة ، جعله المؤلف كالشرح على كتاب « الإيضاح لفوائد المصباح » ، وكالأصل لكتاب « العقد الفريد في أصول العدل والتوحيد » .
( 2 ) . وهو شرح مبسوط على قصيدة المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة التي نظمها في فضائل الإمام علي عليه السّلام ، وآل البيت من ولده ، والتي خاطب بها الناصر لدين اللّه العباسي ، ومطلعها :نشدتك اللّه بآلائه * وبالنبيّ المصطفى والوصي
أبوك أولى يا ابن عمّي بها * فما تراه منصفا أو أبي
أيّهما نصّ بها أحمد * له على المكيّ واليثربي