والحسن بن يعقوب بن أحمد القارئ ، ويحيى بن عبد الملك بن عبيد اللّه بن صاعد ، وأحمد بن محمد الميداني .
وتقدّم في عدة فنون ، وشارك في أكثر علوم ومعارف عصره .
ولي قضاء بيهق سنة ( 526 ه ) لبضعة شهور .
وأقام بنيسابور اثني عشر عاما ( 537 - 549 ه ) ، عقد خلالها المجالس في ثلاثة مساجد فيها ، وسمت مكانته عند الأمراء ورجال الدولة .
وكان غزير الإنتاج ، وضع ما يربو على سبعين مؤلفا ، منها : الإفادة في إثبات الحشر والإعادة ، إيضاح البراهين في الأصول ، نهج الرشاد في الأصول ، كنز الحجج في الأصول ، جلاء صداء الشك في الأصول ، الإمارات في شرح « الإشارات » لابن سينا ، الوقيعة في منكر الشريعة ، مناهج الدرجات في شرح كتاب « النجاة » لابن سينا ، تلخيص مسائل « الذريعة » في أصول الفقه للسيد المرتضى ، إعجاز القرآن ، معارج نهج البلاغة ( وهو شرح للكتاب ) ، تاريخ بيهق ( ط ) بالفارسية ، شرح شعر البحتري وأبي تمام ، ملح البلاغة ، مجامع الأمثال وبدائع الأقوال في أربع مجلدات ، وتتمة « صوان الحكمة » لأبي سليمان المنطقي ( طبع باسم تاريخ حكماء الإسلام ) .
توفّي سنة خمس وستين وخمسمائة .
ومن شعره :
وعيّرني بالعلم والحلم والنّهى * قبائل من أهل الهوى وشعوب
فقلت لهم لا تعذلوني فإنّني * لصفو زجاجات العلوم شروب
لئن كان علم المرء جرما لديكم * فذلك جرم لست منه أتوب
كفى حزنا أنّي مقيم ببلدة * بها صاحب العلم الرصين غريب