صنعاء ، ووزّع الدعاة في بلاد اليمن والهند والسند .
وواظب على دراسة العلوم وتدريسها للدعاة التابعين لمدرسته .
وألقى محاضرات ، وكتب مقالات ورسائل ، جلّها في الأبحاث العرفانية الإسماعيلية .
ووضع مؤلفات ، منها : كنز الولد « 1 » ( ط ) ، الابتداء والانتهاء ، كتاب تسع وتسعين مسألة في الحقائق « 2 » ، والرسائل الشريفة في المعاني اللطيفة .
توفّي في صنعاء سنة سبع وخمسين وخمسائة .
هامش
الإسماعيلية المستعلية رفضت ذلك ، وذهبت إلى أنّ الآمر عندما قتل كانت إحدى زوجاته حاملا ، ثمّ وضعت طفلا سمّي ( الطيّب ) ، فالإمامة لهذا الوليد ، الذي تمكن أحد دعاتهم في القاهرة من إخفائه ، وإرساله إلى الملكة الحرّة أروى الصليحية باليمن ، وهذه من جانبها سترته وجعلت نفسها كفيلة عليه ، ونائبة عنه في أمور الدعوة المستعلية . انظر : كنز الولد 6 - 11 ، المقدمة بقلم الدكتور مصطفى غالب .
( 1 ) . ويتضمن أربعة عشر بابا ، يبدأ بالقول على التوحيد من غير تشبيه ولا تعطيل ، وينتهي بالقول على العذاب بحقيقته وكيفيته .
( 2 ) . ويشتمل على تسع وتسعين مسألة ، منها : حقيقة التوحيد ، معنى قول من يقول إنّ علم اللّه ذاته وفعله صفاته ، في أمر العقل والأمر ، في العقل الأوّل والثاني والسبعة العقول ، وعن إيجاد اللّه الخلائق هل هو حكمة أم تفضّل .