ه ) ، وتلمذ لهما ولغيرهما .
وروى عن : القاضي أسد بن إبراهيم بن كليب السّلمي ، والقاضي محمد بن علي بن محمد بن صخر الأزدي ، والشريف أبي منصور أحمد بن حمزة الحسيني العريضي ، وآخرين .
وتمكّن من الفقه والحديث والكلام ، وألمّ بفنون عديدة .
أقام بطرابلس الشام مدة طويلة .
ودرّس ، وناظر وجادل .
وشغف بالتأليف والكتابة ، بحيث لا يكاد يستقرّ في بلدة إلّا ووضع فيها تأليفا ، ويرى في كتاباته العديد من الردود والأجوبة والمناقشات في مواضيع مختلفة .
وقد وصفه مترجموه بما يدلّ على مكانته العلمية وشخصيته البارزة في أكثر معارف عصره .
قال اليافعي : كان نحويا لغويا منجّما طبيبا ، متكلّما ، من كبار أصحاب الشريف المرتضى .
روى عن المترجم : عبد الرحمان بن أحمد الخزاعي المعروف بالمفيد النيسابوري ، وشمس الدين الحسن بن الحسين بن بابويه المعروف ب ( حسكا ) ، والسيد أبو الفضل ظفر بن الداعي العلوي ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات جمّة ، منها : عدة البصير في حجج يوم الغدير ، الغاية في الأصول في حدوث العالم وإثبات محدثه ، الاستنصار في النصّ على الأئمّة الأطهار ( ط ) ، مختصر « تنزيه الأنبياء » للشريف المرتضى ، المجالس في مقدمات صناعة الكلام لم يتم ، الكفاية في الهداية في مقدمات أصول الكلام لم يتم ، الرسالة
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 245
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢٤٥