وبرع في الفقه ، وتقدّم في علم الكلام وغيره ، ونال إعجاب وتقدير أستاذه المرتضى ، بحيث راح ينيبه عنه في تدريس الفقه ببغداد ، ويطلب إليه كتابة بعض الردود في المسائل الكلامية .
وقد تتلمذ عليه وروى عنه جماعة ، منهم : عبد الرحمان بن أحمد الخزاعي المعروف بالمفيد النيسابوري ، وأبو علي الحسن بن أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، والحسن بن الحسين بن بابويه ، وأبو الكرم المبارك بن فاخر بن محمد النحوي ، وعبد الجبار بن عبد اللّه الرازي ، المقرئ ، وغيرهم .
وألّف كتبا ، منها : الردّ « 1 » على أبي الحسين محمد بن علي البصري المعتزلي في نقض كتاب « الشافي في الإمامة » للشريف المرتضى ، المقنع في المذهب ، التذكرة في حقيقة الجوهر والعرض ، المراسم العلوية في الأحكام النبوية ( ط ) ، والتقريب في أصول الفقه ، وغير ذلك .
وله المسائل السلارية التي سأل عنها الشريف المرتضى ، وهي تدلّ على كمال فضله واقتداره في صنعة الكلام وغيره . « 2 »
توفّي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، قاله الصفدي .
وقال غيره : سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، وفي ظنّي أنّه اشتباه بتاريخ وفاة أبي يعلى محمد بن الحسن الجعفري .
هامش
( 1 ) . ألّفه استجابة لرغبة أستاذه السيد المرتضى .
( 2 ) . انظر أعيان الشيعة 7 / 171 .