الزيدي ، الملقّب بالمهدي لدين اللّه ، والمعروف - كوالده - بالعياني .
ولد سنة ست وسبعين وثلاثمائة . « 1 »
وأخذ عن والده المنصور باللّه القاسم وعن غيره من العلماء .
وقام بالأمر بعد وفاة والده سنة ( 393 ه ) ، فنازعه الإمام محمد بن القاسم ابن الحسين الزيدي ، ونشبت بينهما معارك انتهت بهزيمة خصمه ، ولم يصف الأمر للسيد المترجم ، بل خاض معارك أخرى مع معارضيه ، أسفرت إحداهما عن مقتله في سنة أربع وأربعمائة .
وكان فصيحا ، مناظرا .
وضع مؤلفات كثيرة ، جلّها ردود ، وبحوث في الكلام ، منها : الأدلة على اللّه تعالى ، التوحيد والتناهي والتحديد ، الدليل على حدوث الأجسام ، الصفات ومعرفة الصانع ، مختصر في التوحيد ، شواهد الصنع في الأدلة على وحدانية اللّه تعالى وربوبيته ، الفرق بين الأفعال والرد على الكفرة والجهّال ، الرد على عبدة النجوم وغيرهم من الملحدين ، الرد على أهل التقليد والنفاق ، التوكّل على اللّه ذي الجلال والرد على المشبهة الضلّال ، الإرادة ، الدامغ ، والسبيلان ( وهما العقل والنفس ) ، وغير ذلك .
هامش
( 1 ) . وقيل : سنة ( 384 ه ) ، وهو - كما أظن - خطأ ، إذ يستبعد أن ينهض بأعباء الحكم وعمره تسع سنوات .