ولد في بابل ( بالعراق ) .
ونشأ في بغداد ، وأقام بها زمنا .
وقام بسفرات طويلة ، زار خلالها فارس وخوزستان وطبرستان وخراسان وكرمان وسجستان والهند والصين وشرقي إفريقيا وفلسطين وسوريا ، واستقرّ بمصر .
تلمذ لعلماء عصره ، وروى عنهم ، ومنهم : عبد اللّه بن جعفر الحميري ، والعباس بن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الهمداني ، وعلي بن محمد الكليني المعروف بعلّان ، ومحمد بن يحيى العطار ، والحسن بن محمد بن جمهور العمّي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة العتكي الشهير بنفطويه ، وغيرهم .
وشغف بمطالعة الكتب .
وكان متكلّما ، عارفا بالفلسفة ، كثير الاهتمام بدراسة أحوال الأمم وعقائدها وعاداتها ومواطنها ، مؤلفا في أغلب علوم الإسلام .
صنّف ما يربو على أربعين كتابا ، منها : الاستبصار في الإمامة ، الصفوة في الإمامة ، إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السّلام ( ط ) ، الإبانة عن أصول الديانة ، المقالات في أصول الديانات ، نظم الأدلّة في أصول الملّة ، الهداية إلى تحقيق الولاية ، الزاهي في أصول الدين ، المسائل والعلل في المذاهب والملل ، نقض كتب الجاحظ ككتاب « العثمانية » وغيره ، حدائق الأذهان في ذكر آل محمد وتفرّقهم في البلدان ، مروج الذهب ومعادن الجوهر ( ط . في سبعة أجزاء ) ، أخبار الزمان ومن أباده الحدثان من الأمم الماضية والأجيال الخالية في نحو من ثلاثين مجلدا ، التنبيه والإشراف ( ط ) ، نظم الاعلام في أصول الأحكام ، الواجب في الفروض اللوازب في
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 114
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١١٤