24 - عقيدتنا في عصمة الإمام
ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل
والفواحش ما ظهر منها وما بطن ، من سن الطفولة إلى الموت ، عمدا
وسهوا . كما يجب أن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان ،
لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي ،
والدليل الذي اقتضانا أن نعقتد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا أن
نعتقد بعصمة الأئمة ، بلا فرق .
ليس على الله بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد
* * *
25 - عقيدتنا في صفات الإمام وعلمه
ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون أفضل الناس في صفات
الكمال من شجاعة وكرم وعفة وصدق وعدل ، ومن تدبير وعقل وحكمة
وخلق . والدليل في النبي هو نفسه الدليل في الإمام . . .
أما علمه فهو يتلقى المعارف والأحكام الإلهية وجميع المعلومات
من طريق النبي أو الإمام من قبله . وإذا استجد شئ لا بد أن يعلمه
من طريق الالهام بالقوة القدسية التي أودعها الله تعالى فيه ، فإن توجه
إلى شئ وشاء أن يعلمه على وجهه الحقيقي ، لا يخطأ فيه ولا يشتبه
عقائد الإمامية — صفحة 67
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص٦٧