تلقّى العلم على لفيف من الأعلام ، وروى عن الجمّاء الغفير ، منهم :
أحمد بن محمد بن أبي نصر ( المتوفّى 221 ه ) ، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، وأيّوب بن نوح بن درّاج ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب الهمداني ، وموسى بن القاسم البجلي ، والهيثم بن أبي مسروق النهدي ، وأحمد ابن محمد بن عيسى الأشعري .
وكان عالما متفنّنا ، واسع الرواية ، جليل القدر .
روى عنه : أحمد بن إدريس الأشعري القمي ( المتوفّى 306 ه ) ، وسعد بن عبد اللّه الأشعري ، ومحمد بن يحيى العطار ، وأحمد بن جعفر المؤدب ، وآخرون .
وصنّف كتبا ، منها : كتاب الإمامة ، كتاب الملاحم ، كتاب مقتل الحسين عليه السّلام ، ونوادر الحكمة « 1 » ، وهو كتاب حسن كبير يشتمل على اثنين وعشرين بابا ، منها : التوحيد ، الأنبياء ، القضايا والأحكام ، مناقب الرجال ، الحج ، والصوم .
توفّي حدود سنة ثمانين ومائتين . « 2 »
هامش
( 1 ) . يعرفه القمّيون ب ( دبّة شبيب ) ، وشبيب هذا فامّي كان بقمّ له دبّة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه من دهن ، فشبّهوا هذا الكتاب بذلك .
( 2 ) . هدية العارفين .