أخذ العلم عن الإمامين علي الرضا ومحمد الجواد عليهما السّلام ، وروى عنهما ، وعن جمع من رجال مدرسة أهل البيت ، منهم : أبوه أسباط ، وعمّه يعقوب بن سالم الأحمر ، وعلي بن أبي حمزة البطائني ، وسيف بن عميرة النخعي ، وغيرهم .
وكان فقيها ، مقرئا ، صادق اللهجة .
ويبدو من رواياته وبعض أخباره ( كملازمته للمتكلّم أبي محمد عبد اللّه الحجّال ، والحسن بن علي بن فضال ) « 1 » أنّ له اهتمامات وتوجّهات نحو علم الكلام ، ويكشف عن ذلك أيضا تأليفه لكتاب الدلائل .
وله مؤلفات أخرى ، منها : كتاب التفسير ، وكتاب المزار ، وكتاب نوادر مشهور .
وكان فطحيا ، جرى بينه وبين علي بن مهزيار رسائل في ذلك ، رجعوا فيها إلى أبي جعفر الجواد عليه السّلام ، فعدل علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه . « 2 »
أخذ عنه لفيف من العلماء ، ورووا عنه في مختلف مجالات الشريعة ، منهم :
السيد عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، والحسين بن سعيد الأهوازي ، وعلي بن الحسن بن فضال ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ( المتوفّى 262 ه ) ، وموسى ابن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي ، وآخرون .
لم نظفر بتاريخ وفاته ، وقد سمع منه علي بن الحسن بن علي بن فضال في شهر شعبان سنة ( 230 ه ) . « 3 »
هامش
( 1 ) . قال الفضل بن شاذان : وكان الحسن بن علي بن فضال يجتمع هو وأبو محمد عبد اللّه الحجال وعلي بن أسباط ، وكان الحجال يدّعي الكلام ، وكان من أجدل الناس ، فكان ابن فضال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة . رجال الكشي 435 ( ضمن الترجمة المرقمة 378 ) .
( 2 ) . وقيل إنّه لم يرجع عن مذهبه ، ومات عليه . انظر رجال الكشي 470 برقم 440 .
( 3 ) . انظر رجال النجاشي 2 / 260 ( ضمن ترجمة محمد بن حمران النهدي ، المرقمة 966 ) .