يرو عنهما - كما يبدو - . « 1 »
تلمّذ له العالم الشهير أبو النضر محمد بن مسعود العيّاشي السمرقندي ( المتوفّى حدود 320 ه ) ، وروى عنه كثيرا ، واعتمد حديثه .
وألّف كتبا ، منها : كتاب الردّ على من زعم أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان على دين قومه ، وكتاب الردّ على الزيدية ، وكتاب النوادر .
وقد روى عنه هذه الكتب : محمد بن الوارث ، من مشايخ جعفر بن محمد ابن قولويه القمّي ( المتوفّى 368 ه ) .
لم نظفر بسنة وفاته ، ونظنّ أنّها بعد السبعين ومائتين .
وقد أورد الشيخ الكليني في كتابه « الكافي » قصة أبي سعيد غانم الهندي الذي أسلم ودان بمذهب أهل البيت على يد المترجم له ، وفيها ما يدلّ على سموّ منزلته واشتهاره بحيث يبعث أمير بلخ في طلبه لمناظرة هذا الرجل الهندي . « 2 »
هامش
( 1 ) . عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الهادي ، ومن أصحاب العسكري عليهما السّلام ، وفي من لم يرو عنهم ، أي عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام .
( 2 ) . انظر الكافي 1 / 515 ، كتاب الحجّة ، باب مولد الصاحب عليه السّلام ، الحديث 3 ؛ وبحار الأنوار 52 / 27 برقم 22 .