تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
ابن أوس البلخي « 1 » ، والحكم فيهم بالعدل والإنصاف من خلال الاقتداء بسيرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي عليه السّلام ، فلبّى الحسن دعوتهم ، وخاض بهم معارك كثيرة مع جيوش العباسيين ، أسفرت عن بسط نفوذه على طبرستان وجرجان ونواحيها والريّ ، واستقرّ ملكه بها نحو عشرين عاما ، إلى أن وافاه أجله بمدينة آمل عام سبعين ومائتين . وكان عالما ، أديبا ، شاعرا ، ناقدا ، حازما ، مهيبا ، ثاقب الرأي . ألّف من الكتب : الحجّة في الإمامة ، والبيان ، والجامع في الفقه . ومن شعره :
لم نمنع الدّنيا لفضل بها * ولا لأنّا لم نكن أهلها لكن لنعطى الفوز من جنّة * ما إن رأى ذو بصر مثلها هاجرها خير الورى جدّنا * فكيف نرجو بعده وصلها
هامش
( 1 ) . كان البلخي هو الغالب على عامل طبرستان ( سليمان بن عبد اللّه بن طاهر ) ، وقد فرّق أولاده في مدن طبرستان ، وهم أحداث سفهاء ، فتأذّى بهم الرعية ، وشكوا منهم ومن أبيهم ومن سليمان سوء السيرة . الكامل لابن الأثير 7 / 130 ، حوادث سنة ( 250 ه ) .