كان فقيها ، متكلّما ، مؤرخا ، كثير التصانيف ، من مشاهير العلماء .
أخذ عن لفيف من علماء عصره ، وروى عنهم ، ومنهم : عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة ( المتوفّى 235 ه ) ، وإسماعيل بن أبان ، وعلي بن المعلّى ، وأبو نعيم الفضل ابن دكين ، وعبّاد بن يعقوب الرواجني ، والعباس بن بكّار .
وكان زيديا أوّلا ، ثمّ دان بمذهب الإمامية .
انتقل من الكوفة إلى أصفهان بدافع التعريف بمقام أهل البيت ، وبثّ فضائلهم ومناقبهم ، وما قدّموه من عطاء ثرّ في مختلف حقول العلم والمعرفة .
وذاع صيته هناك ، وسمت مكانته بين العلماء .
روى عنه : أحمد بن علوية الأصفهاني الكاتب ، وعبد الرحمان بن إبراهيم المستملي ، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وسلمة بن الخطاب ، وسعد بن عبد اللّه الأشعري ، وآخرون .
وألّف كتبا جمّة ، منها : كتاب المبتدأ ( في العقائد ) ، كتاب المعرفة ، كتاب في الإمامة كبير ، كتاب في الإمامة صغير ، كتاب الدلائل ( في العقائد ) ، كتاب الوصية ، كتاب الحوض والشفاعة ، كتاب الحجّة في فضل المكرمين ، كتاب معرفة فضل الأفضل ، كتاب الجامع الكبير في الفقه ، كتاب الجامع الصغير ، كتاب الغارات « 1 » ( ط ) ، كتاب السقيفة ، كتاب صفين ، كتاب المغازي ، كتاب مقتل الحسين سلام اللّه عليه ، كتاب قيام الحسن عليه السّلام ، وكتاب التفسير ، وغير ذلك .
توفّي سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
هامش
( 1 ) . نقل عنه ابن أبي الحديد كثيرا في « شرح نهج البلاغة » .