كان متكلّما ، جيّد الكلام .
ألّف كتابا في الإمامة ، رآه أحمد بن طيفور ( أبي طاهر ) الخراساني البغدادي ( المتوفّى 280 ه ) ، ذكر ذلك في كتابه « تاريخ بغداد » . « 1 »
وهو أوّل من صنّف في علم الكلام . « 2 »
قيل : إنّ المنصور العباسي لمّا كان بالحيرة ، تسمّع على عيسى بن روضة ، وكان مولاه ، وهو يتكلّم في الإمامة ، فأعجب به ، واستجاد كلامه .
لم نظفر بتاريخ وفاته .
وكان المنصور قد ولي الخلافة سنة ( 136 ه ) .
37 فضّال بن الحسن « * » ( . . . - حيّا قبل 150 ه )
ابن فضّال الكوفي ، المتكلّم الشيعي .
وصفه السيد حسن الصدر بالمتكلّم المشهور ، وقال : ما ناظر أحدا من
هامش
( 1 ) . طبع منه الجزء السادس ، ويحتوي على أخبار المأمون من دخوله بغداد ( 204 ه ) إلى وفاته ( 218 ه ) .
( 2 ) . تأسيس الشيعة .
( * ) كنز الفوائد للكراجكي 1 / 294 ، الاحتجاج للطبرسي 2 / 315 برقم 259 ( انتشارات أسوة ) ، بحار الأنوار 47 / 400 ، تأسيس الشيعة 359 - 360 ، معجم رجال الحديث 13 / 261 برقم 9322 ، قاموس الرجال 7 / 313 ، رسائل ومقالات للسبحاني 316 برقم 10 .