تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
5 . حسن التكليف . 6 . لزوم تزويد الأنبياء بالبيّنات والمعاجز . 7 . لزوم النظر في برهان مدّعي النبوة . 8 . العلم بصدق دعوى الأنبياء . 9 . الخاتمية واستمرار أحكام الإسلام . 10 . اللّه عادل لا يجور . 11 . ثبات الأخلاق والقيم . هذه بدايات علم الكلام في القرنين الأوّلين ، وتوالى البحث حول مسائل أخرى إلى أن أصبح علما متكامل الجوانب يواكب علم الفلسفة في بحوثه الثلاثة : 1 . الأمور العامة . 2 . الطبيعيات والفلكيات . 3 . الإلهيات بالمعنى الأخصّ . لا شكّ أنّ أكثر ما احتفلت به الكتب الكلامية في حقل الطبيعيات والكلّيات وما يرجع إلى الجوهر والعرض كان اقتباسا ممّا نقله المترجمون عن الإغريقيين وغيرهم من الهنود والفرس ، وأمّا ما يرجع إلى الإلهيات فللإسلاميين فيها دور فعال لا ينكر ، خصوصا الفلاسفة منهم ، فقد أسسّوا قواعد ، وكشفوا أصولا فلسفية لم يسبقهم إليها أحد . هذا وقد نقل سيّد مشايخنا العلّامة الطباطبائي في مقال له ألقي في الذكرى المئوية لميلاد صدر المتألهين : « إنّ المسائل الفلسفية الموروثة عن اليونانيين وغيرهم لم تكن تتجاوز مائتي مسألة ، وقد تكاملت بأيدي فلاسفة الإسلام ومتكلّميهم إلى
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 115 | اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )