5 . حسن التكليف .
6 . لزوم تزويد الأنبياء بالبيّنات والمعاجز .
7 . لزوم النظر في برهان مدّعي النبوة .
8 . العلم بصدق دعوى الأنبياء .
9 . الخاتمية واستمرار أحكام الإسلام .
10 . اللّه عادل لا يجور .
11 . ثبات الأخلاق والقيم .
هذه بدايات علم الكلام في القرنين الأوّلين ، وتوالى البحث حول مسائل أخرى إلى أن أصبح علما متكامل الجوانب يواكب علم الفلسفة في بحوثه الثلاثة :
1 . الأمور العامة .
2 . الطبيعيات والفلكيات .
3 . الإلهيات بالمعنى الأخصّ .
لا شكّ أنّ أكثر ما احتفلت به الكتب الكلامية في حقل الطبيعيات والكلّيات وما يرجع إلى الجوهر والعرض كان اقتباسا ممّا نقله المترجمون عن الإغريقيين وغيرهم من الهنود والفرس ، وأمّا ما يرجع إلى الإلهيات فللإسلاميين فيها دور فعال لا ينكر ، خصوصا الفلاسفة منهم ، فقد أسسّوا قواعد ، وكشفوا أصولا فلسفية لم يسبقهم إليها أحد .
هذا وقد نقل سيّد مشايخنا العلّامة الطباطبائي في مقال له ألقي في الذكرى المئوية لميلاد صدر المتألهين : « إنّ المسائل الفلسفية الموروثة عن اليونانيين وغيرهم لم تكن تتجاوز مائتي مسألة ، وقد تكاملت بأيدي فلاسفة الإسلام ومتكلّميهم إلى
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 115
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١١٥