پرش به محتوای اصلی

معجم طبقات المتكلمين — صفحه 102

پدیدآورندگان:

ص۱۰۲

8 بدايات الخلاف في عصر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبعد رحيله

ذكر أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني ( 479 - 548 ه ) بدايات الخلاف بين المسلمين في عصر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبعده ، ولكنّها بدايات خلاف وليست بدايات خلاف في مسائل كلاميّة ، وكان عليه عقد فصل لبدايات الخلاف وفصل آخر لبدايات الخلاف في المسائل الكلاميّة . وها نحن نذكر كلتا البدايات في مقامين :

المقام الأوّل : في بدايات الخلاف في عصر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

إنّ الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بما أنّه لا ينطق عن الهوى وأنّ ما يقوله ويفعله إنّما هو وحي يوحى إليه - كان سدّا منيعا لنشوء الخلاف ، ولو حصل هناك خلاف بين الصحابة فإنّما هو خلاف سطحي ، يرتفع غالبا بإرشاداته وتوجيهاته ، ونحن نذكر نموذجين من ذلك : 1 . قسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أموال بيت المال بين المسلمين في غزوة الطائف ، ووزّع الخمس ( الذي هو حقّه الخاص به ) بين أشراف قريش الحديثي عهد بالإسلام بغية تأليف قلوبهم ، فأعطى من هذا المال لأبي سفيان بن حرب ، وابنه
معجم طبقات المتكلمين — صفحه 102 | اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )