الحق أنه يتعدى بنفسه وباللام والمعنى واحد ، وهو من عطف الخاص على لعام والنكتة في الذكر ، فإن المقاصد في الذكر مختلفة ، فمن قصد بذكره لدنيا فقط فهو دنى ، ومن قصد بذكره الجنة والنجاة من النار فهو أعلى من لأول ، ومن قصد بذكره شكر اللّه على خلقه إياه وانعامه عليه ، ولم يقصد غيره فهو من المقربين لما في الحديث : أفلا أكون عبدا شكورا .
مناهج المفسرين — Page 294
Contributors: منيع عبد الحليم محمود
P.294