لمحمد سعيد سفر المدني ( تحقيق ) .
- « حاشية العلامة يوسف الغزي على نظمه لنخبة الفكر » . ( تحقيق ) .
- « شرح الورقات » لابن إمام الكاملية . ( تحقيق ) وغيرها .
وله في فن الإجازات والأسانيد مشاركة حيث صنع عدة أثبات لبعض مشايخه ، وله أثبات منها :
- « العقد المنظوم الوافي بذكر شيوخ وإجازات ومسلسلات المخلافي » . ترجم فيه لشيوخه ، وهو الثبت الكبير .
- « الوجيز للمستجيز » . وهو الثبت الصغير ، ذكر فيه بعض شيوخه ومسلسلاته .
- « كتاب في المسلسلات التي تلقاها عن شيوخه » .
أروي عنه مباشرة ، فقد أجازني من لفظه بالمسلسل بالأولية ثم أجازني عامة مساء يوم السبت 1 / 3 / 1418 ه في المدينة المنورة حفظه اللّه ، وأجزته فتدبّجنا .
عبد اللّه ناصح علوان « * » ( 1347 - 1407 ه )
العالم ، الفقيه ، الداعية ، المربي .
ولد في مدينة حلب . تلقّى بها علومه الشرعية والكونية في الثانوية الشرعية ، ونال شهادتها سنة 1949 م . أكمل تحصيله العالي في الأزهر ، ونال شهادة كلية أصول الدين سنة 1952 م ، ونال شهادة تخصص التدريس التي تعادل ( الماجستير ) سنة 1954 م ، وأخرج من مصر في العام نفسه ، درّس في مدارس حلب الثانوية ومساجدها .
حصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من باكستان ، وكان أستاذا في جامعة الملك عبد العزيز بجدة .
يقول ابنه عمار : إن والده مرّ في ثلاث مراحل :
أولاها : مرحلة التحصيل العلمي في سوريا ، ثم مصر ، وحصل على الدكتوراه في فقه الدعوة والداعية ، والتقى ببعض العلماء مثل القرضاوي وعبد القادر عودة وسيد قطب وعبد اللّه عزام .
وثانيها : مرحلة العطاء ، من تأليف تجاوز خمسين كتابا ، إضافة إلى تدريسه في الجامعة ومحاضراته المنبرية ومواعظه الإرشادية ، وواجباته الأسرية أيضا .
أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة المرض ، حيث أصيب بمرض في كبده وهو في الستين من عمره ، فتك به وأحاله إلى مجرد هيكل .
ولكنه لم يضعف ، إذ مضى يؤلف ويكتب وهو على سرير المرض ، وكثيرا ما كان يخلع ثوب المستشفى ويستبدله بملابسه العادية وييمم تجاه قاعات الجامعة لإلقاء المحاضرات ثم يعود للمستشفى .
وكانت حجرته في المستشفى منبر علم ، حيث يتوافد الناس - المرضى والزائرون - للفتوى والاستشارة والمؤانسة ، إلى أن وافاه أجله وهو على حاله تلك .
قال : لقد كانت آماله كبارا تجاه أمته ولم يكن له من نفسه من حظ . كان يتمنى أن يرى الأمة في أحسن حال . وكثيرا ما كان يؤلمه انحطاط الأمة وضياعها وتفرّق كلمتها .
وكشأن الدعاة إلى الحق فقد دفع في سبيل دعوته الكثير : الولد ، والمال ، والصحة ، محتسبا كل ذلك عند الحي القيوم .
كانت وفاته في شهر محرم ، يرحمه اللّه رحمة واسعة .
ورثاه « طاهر حمدو » في قصيدة طويلة ، جاء في مطلعها :
هامش
( * ) المسلمون ع 464 ( 11 / 7 / 1414 ه ) ، عالم الكتب مج 8 ع 4 ( ربيع الآخر 1408 ه ) ، المجتمع ع 832 ( 8 / 1 / 1408 ه ) ص 45 ، وفي العدد الذي يليه ص 38 - 40 ، وع 384 ( 22 / 1 / 1408 ه ) ص 27 ، وع 840 ( 4 / 3 / 1408 ه ) ص 27 ، وع 850 ( 15 / 5 / 1408 ه ) ص 33 ، وفي العدد الذي يليه ص 41 . وله ترجمة في آخر كتابه « تربية الأولاد في الإسلام » ، وذكر في أولها أن اسمه الكامل « عبد اللّه ناصح علوان » ، وقال في آخرها : ورحم اللّه والدي « الحاج سعيد علوان » الذي كنت غرسة من غرساته في العلم والدعوة إلى اللّه .