اشتغل بعد تخرّجه بالتدريس في المدينة المنورة .
اشترك في تحرير صحيفة المدينة في بداية صدورها .
ساهم بشعره وبحوثه ودراساته العلمية والأدبية في الصحف المحلية ، وكان يكتب عمودا يوميّا في جريدة « البلاد » تحت عنوان « قطوف » ، وكتب في « المدينة » أيضا عمودا ثابتا بعنوان « رذاذ » . ونظم أول قصيدة سنة 1334 ه عندما كان في الرابعة عشرة من عمره .
عيّن في عام 1391 ه قاضيا بمدينة العلا ، ثم عين مستشارا قضائيّا لأمانة العاصمة ، فعضوا لمجلس الشورى ، ثم عاد إلى الاشتغال بالمحاماة ، حيث كان له مكتب للمحاماة والاستشارات القضائية والقانونية .
توفي بالرياض في 24 صفر .
صدر فيه كتاب بعنوان : « شعر ضياء الدين رجب بين الموقف والصياغة » عبد اللّه أحمد باقازي المدينة المنوّرة ، النادي الأدبي 1412 ه ، 139 ص .
له كتب عديدة ، لم يصدر منها في حياته شيء ، بل صدر ديوانه بعد وفاته بسنوات ، وهو : « ديوان ضياء الدين رجب » جدّة ، دار الإصفهاني للطباعة ، المقدمة 1400 ه ، 456 ص . وهو يحوي ثلاثة دواوين له هي :
« زحمة العمر » ، « سبحات » ، « رثاء » ، وله من الدواوين ممّا لم يطبع : « النور الظامىء » ، « الظمأ المنير » ، « سراب » ، « أسراب » « الصاعقة » .
وله من المخطوط أيضا : « وقفة في ديار ثمود » ذكر أنه تعب فيه واستغرق تأليفه زمنا طويلا ويقع في 700 ص .
- « اليوميات » . 2 مج .
- « عشرة أعوام في عشرة فصول » . مجموعة دراسات تاريخية .
- « مذكرات قاض » .
- « الفقه الإسلامي ، حقيقة وشريعة » بحث مقارن عن القوانين الوضعية والتشريع الإسلامي .
- « نصف قرن يتكلّم » .
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1860
مساهمون: يوسف المرعشلي
ص١٨٦٠