ولي القضاء في عهد الملك عبد العزيز ابتداء من المحكمة المستعجلة ، ثم نقل إلى المحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة في عهد الشيخ عبد اللّه بن دهيش ، واستمر كذلك حتى أحيل إلى التقاعد .
وكانت داره مرجعا علميّا . .
سئل مرة عن آلة ( صيد ) الذباب الكهربائية ألا تشبه الحرق ؟ وأنه لا ينبغي أن يحرق المخلوقات إلا اللّه ؟
فكان رده : أنها هي دخلت هذه الآلة ولم نلقها نحن ! .
وحتى قبل وفاته بعشر دقائق كان يؤدي واجب العلم ، وكان مثالا للزهد والوفاء والأمانة والقناعة والعفة .
وكان قد أهدى مكتبته إلى جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة ، وقد تميّزت باحتوائها على مجموعة كبيرة من تراث الفكر الإسلامي ، وجميع نواحي الثقافة والمعرفة .
ومما صدر له : « نهج البردة » ( نظم ) . مكة المكرمة :
المؤلف ، 1398 ه .
ووقفت له على كتاب بعنوان : « نظم اصطلاحات المنهاج في حكاية الخلاف » ( طبع مع : « شرح دقائق المنهاج » . للنووي ) . مكة المكرمة : المطبعة الماجدية ، 1353 ه ، 35 ص .
وكتب الزميل خالد عبد الكريم تركستاني المكي :
« الفتح الربّاني بذكر بعض أسانيد شيخنا الفطاني » .
اسكن
إبراهيم داوود قطاني . . خطه وتوقيعه على كتاب له
إبراهيم الرفاعي « * » ( 000 - 1403 ه )
من خطاطي حلب المشهورين .
تتلمذ على الخطاط بدوي الديراني ، واستفاد من الخطاط التركي الشهير حسين خليل حسني ، وهو من تلاميذ الشيخ علي الدقر في النحو والعلوم الشرعية .
وكان له اهتمام بالأدب والنحو .
ومن أبرز تلاميذه أحمد الباري ، ومحيي الدين بادنكجي .
له لوحات خط عديدة في مساجد حلب .
أصدر كراريس في تعليم الخط العربي ( خط الرقعة ) .
اسكن
نموذج من خط إبراهيم الرفاعي
إبراهيم الصالح العواد « * * » ( 1330 - 1405 ه )
عالم فاضل .
ولد في مدينة البكيرية بالسعودية ، وتعلم القراءة والكتابة ، وجلس لطلب العلم على عدد كبير من علماء القصيم ، وتخصّص في الأدب والأنساب ، وكان أميرا للهلالية ، وإماما وخطيبا للجامع ، وواعظا ومرشدا وموجها . كان مهيبا وقورا محبوبا لدى الجميع .
إبراهيم الطحاوي « * * * » ( 1338 - 1412 ه )
رئيس جمعيات الشبان المسلمين في مصر .
ويعد أحد الذين أسهموا في الحركة الإسلامية
هامش
( * ) أفاد بهذه الترجمة الدكتور ، الخطاط ، عبد الناصر بشعان البدراني .
( * * ) « أعلام القصيم » ص : 7 .
( * * * ) الفيصل 184 ( شوال 1412 ه ) ص : 123 .