خاصة في النحو والصرف والفقه والفرائض والمنطق .
صالح ، نشأ على الاستقامة ، ساكن الحركة ، هادىء ، سليم الصدر ، حسن الخلق .
توفي سنة 1334 ه .
ياسين القطب - ياسين بن محمد بن صالح ( ت 1367 ه ) .
ياسين القطب « * » ( 1307 - 1367 ه )
فقيه شافعي ، فرضي .
ياسين بن محمد بن صالح ، القطب .
ولد بحي القيمرية في دمشق سنة 1307 ه ، ونشأ في رعاية والده ؛ فقرأ عليه القرآن الكريم مجوّدا ؛ ثم انتسب إلى المدرسة الرشيدية ( مكتب عنبر ) ولكنه ترك قبل السنة الأخيرة منها .
بدأ حياته العملية تاجرا مختصّا بالخيوط الحريرية يتكسّب منها وينتفع ، وعندما اخترعت الخيوط الحريرية النباتية أضرت به وبكثيرين من تجار الحرير ، فخسرت تجارته خسارة عظيمة ، وانتهى إلى الإفلاس ، فلم يعد تلك سوى بيته ، وعندئذ التفت إلى العلم بكليته مهتمّا بشكل خاص بعلم الفقه الشافعي والفرائض .
تفرّع لحلقات العلم والتدريس وخاصة في بيته بحي العمارة ، فكان يدرّس الطلاب من صلاة الفجر وحتى صلاة الظهر ، وكان أكثر تلاميذه من بلدة عسال الورد ورنكوس ويبرود ، ومن تلاميذه الشيخ علي الطنطاوي ، والشيخ بشير الباني ، والشيخ عبد الهادي الباني ، والشيخ عبد الرؤوف الأسطواني الذي لازمه لآخر لحظة في عمره ، والأستاذ أبو الفرج العش .
له : « أملية في الفرائض » كان يتناقلها الطلاب .
كان له الفضل في تأسيس الكلية الشرعية ( 1 ) ، وأسند إليه منصب نائب المدير والمحاسبة بشكل دائم فأعطاها وقته كله وجهده .
توفي في 25 ربيع الأول 1367 ه / 5 شباط 1948 م ، ودفن بمقبرة الدحداح .
ياسين الجويجاتي « * * » ( 1301 - 1384 ه )
العالم القارئ ، الجامع النقشبندي : ياسين بن محمد وحيد بن صالح ، الجويجاتي الدمشقي ، ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل العبّاس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه .
ولد في دمشق سنة 1301 ه بمحلة سوق الصوف المجاورة لسوق مدحة باشا ، التابعة لحي الشاغور من أبوين صالحين . ولما نشأ أرسله والده إلى مدرسة الشيخ عيد السفرجلاني ، فلزمه إلى أن أتمّ دراسته ، وأراد والده أن يعلّمه بعض اللغات الأجنبية ؛ لكن جدّه لأمه الشيخ عبد الرحمن التكريتي دعا له - وكان مجاب الدعوة - أن يمكنه اللّه تعالى من حفظ القرآن الكريم ، فأجيبت دعوته ، وحفظه عند الشيخ عبد القادر الصبّاغ .
ثم لازم الشيخ جميل الميداني ، والشيخ أبا الصفا المالكي ؛ من أشهر قراء دمشق ، والشيخ نجيب كيوان ، والشيخ عبد الكريم الحمزاوي ، والشيخ صالح الحمصي ، والشيخ أبا الخير الميداني ، والشيخ راشد القوتلي ، ومفتي دمشق الشيخ محمد عطا الكسم ، والمحدث الشيخ بدر الدين الحسني .
ولما توفي والده الذي كان تاجرا يصدّر النسيج الشامي إلى تركيا ، خلفه في مهنته يعمل فيها دون أن يترك العلم والقرآن الكريم .
جمع القراءات العشر على الشيخ محمد سليم الحلواني من طريق « الشاطبية » ، وجمعها على الشيخ عبدو صمادية من طريق « الطيبة » . وسلك طريق النقشبندية على الشيخ عيسى الكردي الذي أحبّه كثيرا ، وأذن له بنشر الطريقة ، وكان أحد خلفائه من بعده .
هامش
( * ) « تاريخ علماء دمشق للحافظ : 2 / 618 .
كان مركزها أولا بزقاق النقيب في حي العمارة في بيت أحد أقرباء الأمير عبد القادر الجزائري ، ثم تولّت أمرها الأوقاف ، ونقلتها هي ومعهد العلوم الشرعية إلى ثانوية العلوم الشرعية ، وكان تعاقب على إدارة الكلية الشيخ محمود ياسين ، والشيخ حسن الشطي ، والشيخ هاشم الخطيب ، وغيرهم .
( * * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 782 .