من قرى المنصورة بمصر . تعلم في الأزهر ، وعاد إلى قريته وتوفي بها .
له كتب ورسائل ما زالت مخطوطة كلها ، منها :
- « تنوير الأذهان في علم البيان » .
- « مطالع الأفكار » في المنطق .
- « السرّ المكتوم » جزء منه ، في علوم مختلفة .
- « جواهر الكلم في منظوم الأمثال والحكم » .
- « مروج الذهب » مقامة .
- « المقامة السعفانية » فكاهية .
- « مواعظ شعرية » مرتبة على الحروف .
- « ديوان » جزء منه .
النائب - عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني العراقي ( ت 1345 ه ) .
نبهان - عبد القادر الحمصي ثم الدمشقي ( ت 1331 ه ) .
النبهاني - ( مؤسّس حزب التحرير الإسلامي ) - تقي الدين إبراهيم ( ت 1398 ه ) .
النبهاني - محمد بن خليفة بن حمد بن موسى ( ت 1369 ه ) .
أبو النّجا - محمد بن عبد اللّه أبو النجا الأزهري ( ت 1368 ه ) .
النّجّار - أحمد بن علي بن حسن بن صالح الحجازي ( ت 1347 ه ) .
النجّار - عبد الوهاب بن سيّد أحمد المصري الفقيه المؤرخ ( ت 1360 ه ) .
النّجّار - علي بن حسن بن صالح الطائفي الطبيب ( ت 1313 ه ) .
النّجّار - علي بن محمد بن عامر الأزهري المصري الشافعي ( ت 1351 ه ) .
النّجّار - محمد بن علي النّجّار المصري اللغوي ( ت 1385 ه ) .
النجم الأتاسي - محمد بن محمود بن محمد بن عبد الستار الحمصي ( ت 1352 ه ) .
نجم الدين الچرياكوتي « * » ( 000 - 1307 ه )
الشيخ الفاضل : نجم الدين بن أحمد علي بن غلام حسين بن سعد اللّه العباسي الچرياكوتي ، أحد العلماء المبرزين في الإنشاء والشعر والعلوم العربية .
ولد ونشأ بچرياكوت - بكسر الجيم المعقود وتشديد الياء التحتية آخرها التاء العجمية - .
قرأ العلم على والده ولازمه مدة مديدة ، وفاق أقرانه في كثير من العلوم .
ومن مصنفاته :
- « هفت أقسام » ، في الصرف .
- « الإعراب الأربعة » ، في النحو .
- « رسالة في العروض والقافية » .
وله غير ذلك من الرسائل .
مات في شوال سنة سبع وثلاث مئة وألف .
نجم الدين ابن الشيخ ضياء الدين النقشبندي « * * » ( 1280 - 1337 ه )
ولد في « بيارة » ، وتربى في العلم والزهد والتقوى .
أخذ قسطا وافرا من العلم ، وأخذ الطريقة العلية من عمه الماجد محمد بهاء الدين ، ثم من والده المرشد عمر ضياء الدين .
كان صنو علاء الدين وفي عمر واحد ، ولأمر ما ، وتأدّبا من علاء الدين الذي هو أكبر منه بأشهر ، قام بعد وفاة والده مقامه في الإرشاد .
رعى المدارس والطلاب ، واعتنى بالعلم والعلماء . كان يأنس بالفقهاء والصلحاء ويحب أسرار التنزيل والكتب العلمية والفقهية ، كما كان بعيدا عن بهارج الدنيا وزخارفها ، عابدا زاهدا ، عارفا بمسالك الطريق وأحوال الطريقة وأدوار ومقامات التصوّف ، طبيبا روحيّا حاذقا لأدران النفس ومكائدها ، أمسى محط أنظار المريدين والمنسوبين ، ومطمح نظر العلماء الراسخين .
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1389 .
( * * ) كتاب تفسير سورةوَالتِّينِللشيخ محمد عثمان سراج الدين الثاني ص : 84 ، 85 ، 86 .