اضطربت عقيدته في أعوامه الأخيرة . ومرض في مصر ، فدخل « ملجأ العجزة » بالقاهرة ، وتوفي به .
من تآليفه بالعربية :
- « تاريخ القرآن والمصاحف » . ( ط ) الأول منه .
- « شرح ناظمة الزهر » . ( ط ) في عدّ الآيات الكريمة .
- « الوشيعة في نقض عقائد الشيعة » . ( ط ) وعليه ردود .
- وثلاث رسائل نشرها في جزء واحد ، اكتفى من اسمه عليها ب « ابن فاطمة » هي :
- « أيام حياة النبي الكريم » و « نظام التقويم في الإسلام » و « نظام النسيء عند العرب » .
وله :
- « شرح بلوغ المرام » . ( ط ) في الحديث ، أخبرني به بعض علماء الهند .
- « شرح عقيلة أتراب القصائد » . ( ط ) في رسم المصاحف .
موسى الطويل - موسى بن محمد الطويل ( ت 1372 ه ) .
الحسيني « * » ( 1270 - 1352 ه )
موسى كاظم « باشا » ابن سليم الحسيني : زعيم فلسطيني . ترأس الحركة العربية في بلاده من سنة 1920 إلى آخر حياته .
ولد في القدس ، وتعلّم بها وبالآستانة .
ولي أعمالا كثيرة في العهد العثماني ، فكان « قائم مقام » في يافا ، ففي صفد وعكار وإربد ، ثم كان « متصرّفا » في عسير ( باليمن ) ، ونقل إلى بتليس وأرجميدان ( في الأناضول ) ، ثم إلى حوران ( بسورية ) ، فالمنتفق ( بالعراق ) ، وأحيل إلى التقاعد ( المعاش ) سنة 1914 م .
ولما احتل الإنجليز القدس عين رئيسا لبلديتها ( سنة 1917 م ) ، وبدأ يقود الحركة الوطنية ( سنة 1920 ) حين استفحل أمر الصهيونيين بفلسطين واستقال من عمله في البلدية انقطاعا إلى العل السياسي ، فترأس جميع المؤتمرات العربية التي عقدت في فلسطين ، وانتخب لرئاسة اللجنة التنفيذية العربية ، وكان رئيسا للوفود التي قصدت أوروبا وانجلترة في أعوام 1921 م و 1925 م ، و 1930 م ، وكان يتقن التركية والفرنسية . واستمر في جهاده ، مطاعا ، مهيبا ، عف اليد والنفس واللسان ، إلى أن توفي بالقدس . وهو والد الشهيد « عبد القادر » .
موسى الطويل « * * » ( 1277 - 1372 ه )
الفقيه الأديب ، المجاهد : موسى بن محمد ، الطويل ولد بدمشق سنة 1277 ه ، وتلقّى العلم عن أعلام عصره ، ومنهم الشيخ عبد الحكيم الأفغاني ، وغيره .
كان على صلة بالثوار ، يرعى أمورهم ، ويعمل على تأمين حوائجهم بشكل دائم ، ويمدّهم بالأخبار التي تفيدهم ، وكان يحمّس الشباب ، ويدعوهم للانضمام للثورة .
اشترى مرة ثيابا للمجاهدين ، فعلم به الفرنسيون وقبضوا عليه ، وسجنوه ثلاثة عشر يوما ، وكانوا قبل قد راقبوه عندما عرفوا صلته بالثوار ، ثم بدا أمر فأطلقوا سراحه ، ثم عندما أخبره أديب الكسلي مفوض التحري أن الفرنسيين ينوون به سوءا توارى عن الأنظار .
له شعر لطيف ، منه قوله :
إذا نبت العذار بوجه بدر * ونور اللّه لاح لدى ظهوره
فلا تغدو لهالته مزيلا * فحلق الوجه من إطفاء نوره
توفي سنة 1372 ه 6 نيسان 1952 م ، ودفن في مقبرة الباب الصغير .
موسى الوصابي - موسى بن أحمد بن سلامة ( ت 1352 ه ) .
هامش
( * ) جريدة فلسطين 12 ذي الحجة 1352 ، والجامعة العربية 15 ذي الحجة 1352 ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 326 .
( * * ) « تاريخ الثورات السورية » لأدهم آل جندي : 571 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 652 .