محمد يوسف سبتي « * » ( 000 - 1397 ه )
مؤسس جماعات تحفيظ القرآن الكريم في باكستان ، وبلغت عند وفاته 800 مركز ، وفي السعودية ، وعدد من الأقطار الإسلامية .
توفي بمكة المكرمة .
محمد الهادي اليشرطي البيروتي - محمد الهادي بن إبراهيم بن علي ( ت 1400 ه ) .
هاشم أشعري الجومباني « * * » ( 1282 - 1366 ه )
العلامة الداعي إلى اللّه ، المجاهد ، شيخ علماء أندونيسيا محمد هاشم أشعري ، الشافعي الجومباني .
ولد بقرية من قرى جومبان بجاوا الشرقية أندونيسيا سنة 1282 م .
وكان والده من المشتغلين بالعلم ، أنشأ معهدا علميّا في جاوا الشرقية ، أخذ القرآن الكريم والفقه والنحو والصرف عن الشيخ خليل بن عبد اللطيف البنكلاني .
ثم سافر إلى مكة المكرمة سنة 1308 ه حيث جاور لمدة ست سنوات ، وبها أخذ عن الشيخ محفوظ بن عبد اللّه الترمسي المتوفى سنة 1338 وهو عمدته في علماء مكة المكرمة ، كما أنه لازم السيد علوي بن أحمد السقاف نقيب السادة ، والسيد حسين بن محمد الحبشي المفتي قرأ عليهما في الحرم الشريف وفي منزليهما . وله مشايخ آخرون من مكة المكرمة والوافدين للحجّ والزيارة منهم : الحبيب أحمد بن الحسن العطاس ، والسيد أبو بكر عطا ، والشيخ صالح بأفضل ، والشيخ رحمة اللّه بن خليل الهندي صاحب « إظهار الحق » ، والشيخ محمد عابد بن حسين المالكي المفتي وغيرهم .
وقد استوفى مشايخه وأسانيدهم شيخنا العلامة محمد ياسين الفاداني في « الكواكب السيارة » .
وفي عام 1314 وهو العام الذي عاد فيه من الحرمين اتجه نحو التدريس ، وتولّى ذلك في المعهد العلمي الذي أنشأه والده ، فقام بتوسعته وبناء رباط به للطلاب ، وصار عدد الطلاب الذين يدرسون عنده عدة آلاف ، واستقدم لهم العلماء من أنحاء البلاد .
وقد تعرّض لكثير من المقاومات والمعارضات من الكفار الهولنديين بسبب اتجاهاته وتفاقمت الصراعات حتى لجأت الحكومة الهولندية إلى القوة والقسوة ، فأرسلت قوة هاجمت المعهد وحاولت اغتيال العلامة محمد هاشم أشعري . ولكن هذا الحادث كان حافزا على مضاعفة الجهود ، فأعيد بناء المعهد كأحسن ما يكون ، ولما كان يأمل في أن يكون في أندونيسيا مجتمعا إسلاميّا سعى في إنشاء المعاهد والمدارس في شتى أنحاء البلاد ، ثم فكر في توحيد العلماء ، فأسس لهم رابطة باسم « جمعية نهضة العلماء » وكان رئيسا لها ، ولقّب بالشيخ الأكبر .
وأنشأ فرقا للشباب هدفها مقاومة الكافر المستعمر باسم « حزب اللّه » وقامت هذه الفرقة بعمليات كبيرة ، وأصدر عدة فتاوى ضد هولندا منها : تحريمه على المسلمين التعاون مع الهولنديين ، وحرّم قبول واستلام أية مساعدة منهم .
وعندما دخلت هولندا الحرب العالمية الثانية ، طلبت من الأندونسيين التطوّع في صفوف الجيش بحجة الدفاع عن أندونيسيا ضد اليابان ، حينذاك قام المترجم وتصدّى لهذه الفكرة وأصدر فتواه بتحريم الالتحاق بالجيش الهولندي .
وعندما دخلت اليابان أندونيسيا أودع السجن من قبل اليابان ، ومكث فيه ستة أشهر ، وبعد خروجه من السجن عهد عليه رئاسة الشؤون الدينية فرفض ، واستمر على حال نشر العلم والجهاد .
كان عالما من كبار العلماء ، سمح الخلق ، لطيف المعاشرة ، يستقبل زواره بدون حاجز ولا فاصل ، هذه الأمور جعلته يحتل مكانا كبيرا في نفوس الخاص والعام .
تخرّج عليه من المعهد الذي يرعاه كثير من العلماء ،
هامش
( * ) المجتمع ع 346 - 30 / 4 / 1397 ه . وفيه ورد مرة سبتي وأخرى سيتي . والترجمة غير واضحة تماما ! .
( * * ) « تشنيف الأسماع » ص : 562 - 564 .