تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1000

مساهمون:

ص١٠٠٠
كما كتب الكثير من المقالات طوال خمس وأربعين سنة التي عاشها في البلاد العربية في صحف ومجلات العالم الإسلامي بلغ عددها ستا وأربعين جريدة ومجلة . ومما وقفت له على بعض العناوين : - « القرآن والنبوة » . - « الإسلام : الدين الفطري الأبدي » . مكة المكرمة : رابطة العالم الإسلامي ، 1392 ه . طبعة أخرى بعنوان : - « إلى الدين الفطري الأبدي » . القاهرة : مكتبة الخانجي ، 1396 ه ، 2 مج . - « إلى الجندية أيها العرب » . القاهرة : مطبعة شباب سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم ، 1387 ه ، 45 ص . متجنوش - محمد المهدي بن عبد السلام بن المعطي الرباطي ( ت 1344 ه ) . المتولّي - محمد بن أحمد بن عبد اللّه شيخ القرّاء المصري ( ت 1313 ه ) . المجّاطي - بريك بن عمر بن محمد السوسي المغربي ( ت 1376 ه ) . محب الدين الخطيب الدمشقي - محب الدين بن أبي الفتح ( ت 1389 ه ) .

محب الدين الخطيب « * » ( 1303 - 1389 ه )

الصحفي ، العالم ، الأديب ، المؤرخ ، السياسي ، أحد أعلام الدعوة الإسلامية : محب الدين بن أبي الفتح بن عبد القادر بن صالح بن عبد الرحيم بن محمد ، الخطيب . ولد بدمشق في حي القيمرية سلخ شوال سنة 1303 ه آخر تموز 1886 م ، وبها تلقّى علومه الأولية والثانوية . والدته آسية الجلاد - أبوها محمد الجلاد من أصحاب الأملاك الزراعية - كانت تقية صالحة ذات فضائل ، توفيت بين مكة والمدينة بريح السموم ، وهي راجعة من فريضة الحج مع ركب المحمل الشامي ، ودفنت هناك بالفلاة ، وكان صاحب الترجمة صغيرا في حجرها ساعة موتها ، فشمله أبوه برعايته ليعوّضه حنان الأم ، وبقيت لرحلة الحج هذه صورة ما في نفس الطفل . وبعد ما رجع المترجم من رحلة الحج ألحقه أبوه - وهو في السابعة - بمدرسة الترقي النموذجية قرب دار الكتب الظاهرية ، وكان أبوه أمين ( ناظر ) هذه الدار ، وحصل بعد سنوات على شهادة إتمام المرحلة الابتدائية بدرجة ( عليّ الأعلى ) جيد جدا ، وذلك في 23 المحرم 1314 ه . ثم التحق بمدرسة مكتب عنبر ، وبعد سنة من دخوله المكتب توفي والده ، فرأت أسرته وأقاربه أن يترك المدرسة ، فتركها ولازم دروس العلماء ، وكان ذلك خلال غياب الشيخ طاهر المشرف على المكتبات والمدارس في بلاد الشام ، فلما عاد من سفره ، وكانت بينه وبين أبي المترجم صلة ؛ احتواه وعطف عليه ، وفتح عينيه على قراءة التراث العربي ، وبث فيه حب الدعوة الإسلامية ، وإيقاظ العرب ليقووا على حمل رسالة الإسلام ، فكان صاحب الترجمة يقول : « من هذا الشيخ الحكيم عرفت عروبتي وإسلامي » ، وكان يعده أباه الروحي . وسعى له شيخه بأن وجهت إليه وظيفة أبيه في دار الكتب الظاهرية على أن ينوب عنه من يقوم بها إلى أن يبلغ سن الرشد ، وفي فترة الانتظار كان الشيخ ينتقي لتلميذه مخطوطات من تأليف الأعلام كابن تيمية وأضرابه ، فيكلفه بنسخها لتتوسع ثقافته ، ويشغل وقته وينتفع بأجر النسخ . ثم وجهه للالتحاق ثانية بمكتب عنبر ، كما أشار عليه أن ينتفع بالشيخ أحمد النويلاتي الذي كانت له غرفة يعتزل بها في مدرسة عبد اللّه باشا العظم ، كما كانت للشيخ طاهر فيها غرفة ، وكذلك
هامش
( * ) « الشيخ طاهر الجزائري » . د . عدنان الخطيب : 41 - 51 ، و « أعلام الدعوة والفكر » . أنور الجندي : 381 - 396 ، و « معالم وأعلام » . أحمد قدامة 1 / 380 ، و « محب الدين الخطيب » ( حياته بقلمه ) . ( ط ) جمعية التمدن الإسلامي 1399 ه ، و « محب الدين الخطيب كما عرفته » . أبو الوفا المراغي مجلة الأزهر العدد العاشر 1389 ، 776 - 779 ، و « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 847 ، و « الأعلام » للزركلي : 5 / 282 .