التثريب لنظم متن الترتيب » ، زاد فيه زيادات لم تكن به ، منها كيفية العمل بالقيراط .
- « نظم متن القطر » لابن هشام النحوي .
- « كتاب مسلك الإعراب لنظم موصل الطلاب » .
- « أرجوزة في علم التوحيد » .
وله غير ذلك من المنظومات ، وديوان شعر ، وثبت ذكر فيه مشايخه واتصالاتهم .
قال الغزي : وكان على غاية من الورع والزهد عما في أيدي الناس ، ولم يزل على الحالة المرضية حتى حق باللّه عز وجل وذلك في سنة 1365 ه ، رحمه اللّه وأثابه رضاه .
وممن رثاه السيد العلامة علي بن قاسم مقبول الأهدل فقال في مطلع مرثيته :
نرى الأفاضل جهرا عنا تنتقل * ونحن في غفلة باللهو نشتغل
ولا يمر بنا يوم نسر به * إلا قالوا فلان جاءه الأجل
كم سيد عالم عال له شرف * مهذب لوذعي ماجد بطل
مضى كأن لم يكن بأمس نعرفه * ونحن في أثره للسير ننتقل
فهذه سنة الرحمن دائرة * في خلقه وقضاء ماله بدل
إنما ثلمة في الدين موت فتى * في المشكلات إليه يفزع الأجل
زويتن « * » ( 1275 - 1370 ه )
الشيخ العلامة ، المدرس المشارك ، القاضي الأعدل :
محمد بن محمد بن أحمد البركة ابن الشيخ البدوي بن محمد زويتن ، من أولاد زويتن المعروفين بفاس .
كانت ولادته عام خمسة وسبعين ومائتين وألف .
أخذ عن الشيخ محمد بن عبد الواحد ابن سودة المعروف بالجلود ، وعن الشيخ محمد بن المدني گنون ، وعن الشيخ محمد - فتحا - ابن الشيخ قاسم القادري ، وعن الشيخ عبد الملك العلوي الضرير ، وعن الشيخ علي بن عبد القادر ابن سودة ، وعن أخيه الشيخ محمد ابن سودة سيدنا الجد ، وعن الشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة ، وعن الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني الحسني ، وعن الشيخ المهدي الوزاني ، وعن الشيخ محمد - فتحا - بن عبد الرحمن العلوي الحسني قاضي فاس ، وأجازه الشيخ ماء العينين ، وكان من العلماء الذين صححوا شرح الإحياء للشيخ مرتضى الزبيدي المطبوع على الحجر بفاس .
تولى قضاء مدينة طنجة عام ستة عشر وثلاثمائة وألف ، وقضاء الدار البيضاء عام عشرين وثلاثمائة وألف ، ومدينة الصويرة مرتين ، وأسفى مرة ، ثم مدينة مكناس ، ثم العضوية بمجلس الاستئناف ، وأخيرا أحيل على التقاعد واستوطن مدينة الدار البيضاء مقبلا على العبادة والخلوة والتهجد .
الخصاصي « * * » ( 000 - 1354 ه )
محمد - فتحا - بن محمد بن أحمد الخصاصي ، التازي أصلا نزيل مدينة طنجة ، الفقيه العلامة المحدث المشارك المستحضر ، أصله من الخصاصين الموجودين بمدينة تازا .
أخذ عن والده المتوفى عام أحد وثلاثمائة وألف وهو عمدته ، وأخذ بفاس عن الفقيه الشيخ محمد بن المدني گنون ، ومن في طبقته .
وأخذ عنه السلطان المولى عبد العزيز بن مولانا الحسن المتوفى عام اثنين وستين وثلاثمائة وألف ، كان يرافقه أينما حل وارتحل . ولما عزل عن الملك استصحبه معه إلى مدينة طنجة ، وبقي معه هناك تحت نفقته إلى أن توفي . تولّى القضاء بمدينة تازا مسقط رأسه مدة ، وكان يحكم بالحق زمن الجور ، وبلغني أن له « تفسيرا » في عدة مجلدات .
قال ابن سودة : زرته لما كنت بمدينة طنجة عام
هامش
( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 140 .
( * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 73 ، و « الذيل التابع لإتحاف المطالع » خ : و « الأعلام » للزركلي : 7 / 81 .