حرف الميم
ماء العينين - محمد مصطفى بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي ( ت 1328 ه ) .
ماء العينين الشنجيطي « * » ( 000 - 1376 ه )
ماء العينين ابن الشيخ محمد المدعو العتيك ، وينطق بها بالقاف : العتيق ، ابن محمد فاضل الشنجيطي الحوضي منشئا . الشيخ الجليل ، العلامة المشارك ، الحافظ المستحضر ، الشاعر الفحل ، المحقق النقاد ، آية اللّه في العلوم العقلية والنقلية ، مع الصلاح والزهد ، رحل إلى الحج عام أحد وخمسين وثلاثمائة وألف .
له تآليف كثيرة في فنون مختلفة ، وأنظام وأشعار لو نشر ذلك لكان له فائدة عظمى . تولى بعض الوظائف الدينية في بلده شنجيط ، ولما رأى ما فعله الاستعمار في بلده أثّر ذلك في نفسه وترك الوظيف والمال وطلع إلى الشمال واستوطن مراكش ، وعرض عليه جلالة الملك محمد الخامس تولية القضاء بأحد ثغور المغرب فامتنع ، لأنه كان يميل إلى الخمول وعدم الدعوى .
قال ابن سودة : أخذ العلم ببلده عن أشياخ لم أعرف منهم أحدا ، ولما أتى إلى فاس زائرا اتصلت به واستفدت من علمه كثيرا ، واستدعيته إلى منزلي وراجع فيه بعض الكتب بخزانتنا الأحمدية ، وقد حصل له فرح كبير لما رأى من مشمولاتها رحلة الشيخ محمد يحيى بن المختار الشنجيطي المتوفى في رمضان عام ثلاثين وثلاثمائة وألف ، وقال لي : كنت أظن أن هذه الرحلة قد ضاعت فالحمد للّه الذي وصلت إلى هذه الخزانة .
توفي بمراكش بعد عصر يوم الثلاثاء عام ستة وسبعين وثلاثمائة وألف عصر يوم الثلاثاء سادس وعشري رجب ، وقد نشرت ترجمته في جريدة الرأي العام وفي مجلة الصحراء بعد وفاته . وتوجد ترجمة والده في سلوة الأنفاس ، وهو ابن العالية بنت الشيخ الشهير ماء العينين الشنجيطي . ترجمه الشيخ المختار السوسي في كتابه « المعسول » ( جزء 4 ص : 294 ) .
ماجد علي الجونپوري « * * » ( 000 - 1352 ه )
الشيخ الفاضل الكبير : ماجد علي الحنفي المانوي ، أحد الأفاضل المشار إليهم في سعة الاطلاع وكثرة الدرس والإفادة .
ولد بماني كلان من أعمال « جونپور » .
وقرأ المختصرات في بلاده ، ثم سافر وأخذ عن العلامة عبد الحق بن فضل حق الخيرآبادي ولازمه مدة من الزمان ، ثم دخل « عليگده » ولازم دروس المفتي لطف اللّه الكوئلي زمانا ، ثم سار إلى « بهوپال » وقرأ على القاضي عبد الحق بن محمد أعظم الكابلي شرح الچغميني ، وسمع بعض الكتب الدراسية عليه ، وكنت مشاركا له في شرح الچغميني ، ثم سافر إلى « گنگوه » وأخذ الحديث عن الشيخ المحدث رشيد أحمد الحنفي الگنگوهي .
ثم ولي التدريس بالمدرسة العربية في « گلاوتي » فدرّس بها زمانا ، ثم ولي التدريس بالمدرسة العربية في ميندهو ، كلاهما من أعمال « بلندشهر » فدرّس وأفاد
هامش
( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 166 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1336 .