« طبقات الأولياء » ، و « اليواقيت والجواهر » للشعراني ، و « شرح الطريقة المحمدية » للنابلسي ، و « صحيح البخاري » ، و « فتح الباري » لابن حجر ، و « صحيح مسلم » ، و « رياض الصالحين » ، و « شرح الحكم » ، و « مواقع النجوم » .
عاد إلى دمشق ، وصحب الشيخ أمين الزملكاني ، والشيخ أمين الخربوطلي ، والشيخ توفيق الأيوبي ، والشيخ أبو النصر خلف ، والشيخ شريف اليعقوبي ، والشيخ محمد العربي العزوزي ، والسيد مكي الكتاني ، والشيخ عطا اللّه الكسم ، والشيخ عبد المحسن الأسطواني ، والشيخ إبراهيم الغلاييني ، والشيخ رجب الطائي ، والشيخ أحمد التلمساني ، والشيخ محمد الهاشمي ، وغيرهم كثير . وحضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني في « البخاري » و « الزرقاني على المواهب » .
حج مرتين ، الأولى سنة 1346 ه تقريبا ، والثانية سنة 1376 ه .
ألّف عددا من الكتب منها :
- « مختصر رياض الصالحين » .
- « مختصر فتح الباري » لابن حجر .
- « النقد والتزييف » . ( ردّ فيه على الشيخ سعيد الجابي الذي انتقص الطريقة النقشبندية ) .
- « الدر اللطيف في فضائل الختم الشريف » . ( في الطريقة النقشبندية ) . وله كتب غيرها ، بدأ في تأليفها ، ولم يتمّها .
توفي سنة 1392 ه ، ودفن بحماة .
محمد أبو الفضل الجيزاوي « * » ( 1264 - 1346 ه )
الشيخ محمد أبو الفضل الورّاقي الجيزاوي المالكي ، شيخ الأزهر ، وهو الشيخ السابع والعشرون من شيوخ الجامع الأزهر .
ولد سنة 1264 ه / 1847 م في بلدة « ورّاق الحضر » التابعة لمركز أمبابة بمديرية الجيزة ، ونشأ بها ، وتعلم مبادئ العلوم وحفظ القرآن الكريم .
التحق بالأزهر سنة 1273 ه ، وتلقّى العلم على علماء عصره كالشيخ محمد عليش ، وعلي مرزوق العدوي ، وإبراهيم السقا ، والأنبابي شيخ الأزهر ، وشرف الدين المرصفي ، ومحمد العشماوي ، ومحمد الفضالي الجرواني وغيرهم .
وفي سنة 1287 ه أمره شيخه الشيخ محمد الأنبابي بالتدريس ، وكان التدريس في هذا الزمن جاريا على الاستئذان ( واستمر كذلك حتى زمن الشيخ المهدي ) ، ثم اشتغل بالتدريس وأخذ عنه كثير من علماء العصر ، وكتب : « رسالة في البسملة وحديثها المشهور » ، وقرأها بحضور كبار العلماء والطلبة في زمن الشيخ العروسي شيخ الأزهر .
وفي سنة 1326 ه عيّن وكيلا للأزهر ، ثم شيخا لعلماء الإسكندرية ، ولما توفي الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر اختار سلطان مصر المترجم له شيخا للأزهر لأنه كان أكبر العلماء سنّا وفضلا .
ولما تولّى المترجم له مشيخة الأزهر أحدث عدة أنظمة في الأزهر لم تثبت على قرار ، بل كانت تتجاذبها الحوادث من حين إلى حين ، وفي أيامه نشبت الثورة القومية ، وكان الجامع الأزهر معقلا للخطباء والشعراء والمتظاهرين من جميع الطبقات ، ولما عقد مؤتمر الخلافة في القاهرة تولّى المترجم له رياسته ، وكان واسع الاطلاع في العلوم العقلية والنقلية والفلسفية ، وخصوصا فلسفة تاريخ الإسلام والتمدن الإسلامي .
توفي سنة 1346 ه / 1927 م في القاهرة ، ودفن بها ، وبقي منصبه شاغرا مدة سنة تقريبا إلى أن تولّى رئاسة الأزهر الشيخ المراغي .
هامش
( * ) « الكنز الثمين لعظماء المصريين » ص : 112 ، وجريدة الأهرام سنة 1927 م . في المرآة للمرحوم الشيخ عبد العزيز البشري ، ومجلة كل شيء والعالم العدد ( 206 ) ، و « الأعلام الشرقية » : 1 / 354 - 355 ، والفتح 22 المحرم 1346 ، و « الأزهرية » : 1 / 330 ثم 2 / 17 ، والصحف المصرية 16 و 17 ، محرم 1346 ، وفي « الكنز الثمين » : 112 ترجمة له من إنشائه قال فيها : « دخلت الأزهر في أواخر سنة 1273 وكان سني إذ ذاك عشر سنوات » . قلت : على هذا النص يكون مولده سنة 1263 ه ، وفي معاصريه من يؤكد أن مولده قبل ذلك .
وأنه عاش نحو مئة عام ، و « الأعلام » للزركلي : 6 / 330 .