الشامخ فيمن اجتمعت بهم من المشايخ » ، وقد حجّ عام تسعة عشر وثلاثمائة وألف .
له تآليف عديدة ، منها :
- « فتح اللّه في مولد خير خلق اللّه » .
وله : « عقد الدرر واللآل في فضل الفقر والفقراء وبيان حكم السؤال » .
- « إتحاف أهل العناية الربانية في اتحاد طرق أهل اللّه وإن تعددت مظاهرها الحقانية » .
- « تحفة الأصفياء في بيان معنى القول بعصمة الأنبياء » .
- « رفد القاري بما ينبغي تقديمه عن افتتاح صحيح البخاري » .
- « تحفة المجدين في شرح صلاة الشيخ محيي الدين » .
- « تحفة أهل الاصطفا في مقدمة فتح الشفا » .
- « تحفة أهل الفكاهة والأذواق في اتخاذ السبحة وجعلها في الأعناق » .
وهذه التآليف كلها مطبوعة .
وله ما لا يزال خطيا ، منه :
- « تحفة الأحباب فيمن تكلم في المهد بالعجب العجاب » .
- « فتح اللّه في بعض ما يتعلق بأسماء اللّه » .
- « تعليق على جامعة الشيخ خليل وشرحها للشيخ التاودي ابن سودة » .
- « تعليق على اختصار المواهب اللدنية » .
إلى غير ذلك من التآليف .
قال ابن سودة : اجتمعت معه بمكناسة الزيتون عند الشيخ عبد الرحمن ابن زيدان أولا ، ثم بالرباط ثانيا .
ودعا لي بالخير وأثنى ، وذاكرته واستفدت منه . وقد جعل أحد تلامذته المعجبين به ، وهو العلامة الأديب أبو عبد اللّه محمد بن أحمد سباطة الرباطي المتوفى عام خمسة وعشرين وثلاثمائة وألف ، تأليفا في ترجمته سماه « الفتح الرباني في التعريف بالشيخ فتح اللّه بناني » .
ظل صاحب الترجمة يوم وفاته يستمع لآلة الطرب الأندلسي لأنه كان له ولوعا به وهو في غاية ما يكون من النشاط . وبعد أداء صلاة العشاء انتقل إلى الدار الآخرة يوم الأربعاء عاشر محرم الحرام عام ثلاثة وخمسين وثلاثمائة وألف ، ودف بزاويتهم بالرباط .
رحمه اللّه رحمة واسعة .
أبو الفتح الخطيب - محمد بن عبد القادر بن صالح ( ت 1315 ه ) .
فتح محمد التهانوي « * » ( 000 - 1322 ه )
الشيخ العالم الفقيه : فتح محمد الحنفي التهانوي ، أحد الفقهاء الصالحين .
ولد ونشأ بتهانه بهون - قرية جامعة من أعمال مظفر نگر - .
واشتغل بالعلم ، وقرأ أكثر الكتب على ملا محمود الديوبندي ، والشيخ يعقوب بن مملوك العلي النانوتوي ، وبعضها على مولانا قطب الدين الحنفي الدهلوي ، ومولانا عبد الرحمن الپاني پتي ، والشيخ أحمد علي بن لطف اللّه السهارنپوري .
ثم لازم الشيخ إمداد اللّه العمري التهانوي المهاجر إلى مكة المباركة وأخذ عنه الطريقة .
وكان حليما متواضعا ، زاهدا متعبدا مجودا ، يقرأ القرآن بلحن شجي يأخذ بمجامع القلوب ، ويتلطّف بمن له رغبة في الاشتغال بالعلوم ، ويدرّس في علوم عديدة ، ويحسن إليهم ويخدمهم في كثير من الأمور .
ومن خصائصه أنه سافر مدة عمره راجلا ، لم يركب قط على عربة ولا على غيرها من المراكب ، إني قرأت عليه شيئا من « شرح الكافية » للجامي وطرفا من « أصول الشاشي » ببلدة كانپور .
مات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة وألف ببلده تهانه ، وله سبعون سنة .
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1222 .