علي الحبشي - علي بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن محمد الأندونيسي ( ت 1388 ه ) .
علي الحبشي - علي بن علي بن الحسين بن علي الخريبي ثم المدني ( ت 1353 ه ) .
السكرادي « * » ( 000 - 1375 ه )
علي بن الحبيب السوسي البوسليماني السكرادي الجرّاري ، أبو الحسن : مؤرخ مغربي سوسي ، أخذ عن علماء « تالعينت » في سوس .
وصنف : « تحلية الطروس في رجالات سوس » .
( خ ) . في خزانة المختار السوسي بالرباط ، قال المختار :
وهو كتاب حسن نافع جدا في تاريخ الرجال .
و « الخصيب في رسائل الحبيب » . ( خ ) . مجموعة له من آثار والده الحبيب ، عند المختار أيضا .
علي حسام الدين النقشبندي - علي بن محمد عثمان سراج الدين الأول
الشيخ علي النجار « * * » ( 1228 - 1313 ه )
علي بن حسن بن صالح النجار الطائفي : طبيب ، على الطريقة القديمة . من أهل الطائف ( بالحجاز ) ، مولده ووفاته فيها .
تلقّى مبادئ العلوم في صغره ، واحترف النجارة ، ثم اتصل ببعض الأطباء من الهنود كالشيخ محمد النواب ، والشيخ سليم عبد الباري ، فدرس طبهم ، وبرع فيه ، حتى كان الشريف عبد المطلب أمير مكة لا يثق إلّا به . وأقبل عليه أهل بلاده ، فكان يعالج فقراءهم ويعطيهم الأدوية مجانا .
وألّف رسالتين :
إحداهما في « استخراج الأملاح » .
والثانية في « استخراج الأدهان » .
وكان قويّ البنية لم يمرض في حياته إلا مرض موته ثلاثة أيام .
علي الحسيبي الدمشقي - علي بن أبي السعود ( ت 1341 ه ) .
علي العطاس الشكيني « * * * » ( 1301 - 1396 ه )
زين العابدين ، أبو الحسن ، العلامة ، البحر ، الفهامة :
السيد علي بن حسين بن محمد بن حسين بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن عمر بن عبد الرحمن العطّاس ، الحريضي ثم الأندونيسي الشافعي ، الشهير بالشكيني .
ولد في بيت من بيوتات العلم العلوية العطاسية بحريضة من أعمال حضرموت سنة 1301 ه .
قال عن نفسه : وكانت وفاة والدي رحمه اللّه ببلدنا حريضة لعشر خلت من شهر رمضان سنة عشرة وثلاثمائة وألف هجرية ، وذلك بعد وجودي بسنة وثمانية أشهر بعد أن ألبسني ودعا لي ولقّبني بزين العابدين ، غير أن أخذي عنه بواسطة عمي عبد اللّه بن محمد العطاس . وأما الوالدة وهي مدرّستي الأولى التي نطقت فيها بالشهادتين ، فهي الحرة العفيفة ذات الأخلاق المنيفة والشمايل الظريفة الشريفة شيخة بنت الجد الملقّب بداعي اللّه علي بن حسين بن هود العطاس . ا ه تاج الأعراس .
حفظ القرآن الكريم وتحمل بعض المبادئ ، عن علماء حريضة من السادة آل باعلوي . وفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وألف سافر إلى مكة المكرمة وأقام بها لطلب العلم الشريف إلى فاتحة سنة ثلاثين ، وفيها لازم الشيخ عمر بن بكر باجنيد ، والسيد حسين بن محمد الحبشي ، والسيد علوي السقّاف ، والسيد عيدروس بن سالم البار العلوي ، واجتمع بالكثير الطيب من العلماء الصالحين من أهل الحرمين الشريفين ، والتمس منهم واستمد وجدّ في تحصيل العلوم ، فنال
هامش
( * ) « سوس العالمة » 209 ، 219 ، و « دليل مؤرخ المغرب » : 1 / 254 ، و « المعسول » : 11 / 261 وهو فيه « السكراتي » ، و « خلال جزولة » : 2 / 128 واكتفى هنا بالجراري . و « الأعلام » للزركلي :
4 / 270 .
( * * ) « الأعلام » للزركلي : 4 / 276 .
( * * * ) « تشنيف الأسماع » ص : 398 .