6 - « البربر » . ( سلسلة كتاب البعث ، تونس 1957 م ) .
7 - « العلاقات بين تونس وإيران عبر التاريخ » .
( تونس 1972 م ) .
8 - « الفلكلور التونسي » . ( تونس 1957 م ) .
9 - « جزر قرقنة » . ( المطبعة الكبرى بالجنوب التونسي صفاقس 1955 م ) .
10 - « مصادر بيبليوغرافية عن ابن خلدون » .
( تونس 1957 م ) .
11 - « موجز التاريخ العام للجزائر » . ( مط .
العرب تونس 1344 / 1926 ) ولعله أول مؤلفاته ويدل على اطّلاع ، ومستقبل زاهر في البحث التاريخي .
هذا ما عرفته من مؤلفاته المطبوعة .
وله من المخطوطات :
1 - « إتحاف الظراف في تاريخ الكاف » .
2 - « باجة » .
3 - « تاريخ المسرح التونسي » .
4 - « الوساطة في الخطاطة » .
5 - « معجم موسوعي عربي فرنسي » . لبث في جمعه سنوات عديدة .
التوزري « * » ( 000 - 1348 ه )
عثمان بن المكّي الزبيدي ( نسبة إلى عرش الزبدة بتوزر ) التوزري ، من أعلام جامع الزيتونة ، عمّر وتخرّج به الكثيرون .
خدم الجندية قبل عصر الاحتلال ، وكان يثني عليها في دروسه بأنها تعلّم النشاط والاعتماد على النفس .
وبعد تخرّجه من جامع الزيتونة تولّى القضاء ببلدة توزر قبل أن يصير مدرّسا بجامع الزيتونة ، وبعد الاحتلال الفرنسي بمدة قليلة بينما كان ذات يوم بالمحكمة أتوه بضابط فرنسي شاب يشتكون منه بأنه زنى ، ويطلبون تنفيذ الحكم الشرعي عليه ، فأذن بإقامة الحد عليه جلدا في ساحة المحكمة ، وبعد التنفيذ أدرك خطورة الموقف ، فبارح المحكمة متوجها إلى داره ، وتزوّد وامتطى صهوة جواده وعزم على السفر إلى العاصمة تونس ، وبعد هنيهة امتلأت ساحة المحكمة بالضباط الفرنسيين سائلين عن القاضي ، فأجيبوا بأنه خرج ولا يدرون أين ذهب ، ولما وصل إلى تونس قصد منزل شيخه ورئيسه قاضي الجماعة الشيخ محمد الطاهر النيفر الذي رحّب به وسأله عن سبب قدومه ، فحكى له الواقعة ، وطلب منه بذل الجهد لإنقاذه من هذه الورطة ، فوعده خيرا وبأنه في أول مقابلة له مع الباي يسوّي المشكلة بحول اللّه ، وبرّ الشيخ بوعده وقال للباي : لي قضية أرجو من مكارمكم التفضل بفضّها ، فأجابه الباي : إن كان ذلك في مقدوره لا أبخل وهات ما عندك . فقال له : قضية قاضي توزر .
فأجابه بأن الفرنسيين جادّون في البحث عنه ، وعلى كل حال أبذل ما في الوسلنجاته ، وسوّيت القضية وتنوسيت ، وفي أول فرصة أعلم الباي قاضي الجماعة بما تمّ ، فطلب منه التفكير في ضمان مورد رزقه ، فأجابه مستفسرا وكيف ذلك ؟ فقال له بتوليته مدرّسا بجامع الزيتونة ، فوافق الباي على هذا الاقتراح ، وصار المترجم له مدرّسا . وكان يقرئ بنصح وبأسلوب يدني الصعب إلى الأفهام ، ولكنه كان صريحا طويل اللسان ، يتعرّض في دروسه لدعاوى بعضهم وتصدّره ، وتحكك بأمصال هؤلاء في بعض تآليفه .
يحكى أن شيخ الإسلام الحنفي أحمد بيرم دخل مرة إلى جامع الزيتونة والمترجم له بصدد إقراء درس ، والتفت الطلبة هامسين : شيخ الإسلام ! فزجرهم قائلا بصوت عال : اعتنوا بدرسكم ، هل دخل ثور حتى يثير انتباهكم ويشغلكم ؟ وسمع الكلمة شيخ الإسلام ، وحدجه بنظرة منكرة ، ومرّ في سبيله غاضبا حانقا ، وشيخ الإسلام الحنفي إذ ذاك هو رئيس لجنة امتحان شهادة التطويع ورئيس لجنة مناظرات التدريس ، ورئيس النظارة العلمية ( إدارة الجامع ) . ولم يكن هذا الموقف وأمثاله في صالح الشيخ المترجم له بحيث إن
هامش
( * ) - « الجديد في أدب الجريد » : 150 - 154 ، و « فهرس الأزهرية » : 7 / 60 ، و « فهرس دار الكتب المصرية » : 1 / 494 ، و « الأعلام » : 2 / 212 ( ط / 5 ) : وفيه : عثمان بن عبد القاسم بن المكي ، ولم يحدّد وفاته . و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 1 / 197 - 199 .