المصرية ) ، ثم كان عميدا لتلك الكلية ، إلى أن عيّن وزيرا مفوضا لمصر في المملكة العربية السعودية ( سنة 1948 م ) ، ونقل إلى الباكستان . وأعيد إلى السعودية سفيرا ( سنة 1954 م ) ، ولم يلبث أن أحيل إلى المعاش ، فكلفته السعودية إنشاء جامعة الملك في الرياض ، فأنشأها .
توفي بالسكتة القلبية ( فجأة ) بمنزله بالرياض . ونقل بالطائرة إلى القاهرة ، ودفن في حلوان .
وهو من أعضاء المجامع العلمية في سورية والعراق ومصر وإيران . وكان يحسن الفرنسية والإنكليزية والفارسية والأردية والتركية .
من كتبه المطبوعة :
- « فصول من المثنوي » . ترجمها عن الفارسية وعلق عليها .
- « ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام » .
- « محمد إقبال : سيرته وفلسفته ، وشعره » .
- « التصوف وفريد الدين العطار » .
- « مجالس السلطان الغوري » .
- « الأوابد » . مقالات ومنظومات .
- « رحلات » . جزآن .
- « الشوارد » .
- « النفحات » .
- « المعتمد بن عباد » . وهو آخر ما ألّف .
وله نظم حسن .
وللدكتور محمد زكي المحاسني « عبد الوهاب عزام » . ( ط ) . في حياته وآثاره .
اسكن
خط عبد الوهاب عزام
عبد الوهاب الرامپوري « * » ( 1306 - 1356 ه )
الشيخ الصالح : عبد الوهاب بن محمد عمر خان الحنفي الرامپوري ، أحد العلماء الصالحين .
كان عالما زاهدا كثير القناعة ، آمرا بالمعروف ناهيا عن الشرك والبدعة ، ملازما لقيام الليل في جماعة في مسجده ، محافظا على الصلوات في أول وقتها ، له معرفة بالحديث والتفسير والفقه .
كان يدرس في مدرسة السيد حامد شاه قاضي البلد ويتقاضى راتبا زهيدا .
مات لثلاث خلون من جمادى الآخرة سنة ستة وخمسين وثلاث مئة وألف ، وله نحو خمس وسبعين سنة .
عبد الوهاب الموسوي - عبد الوهاب بن أحمد بن حبيب البغدادي ( بعد 1304 ه ) .
عبد الوهاب النائب - عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني ( ت 1345 ه ) .
عبد الوهاب النجّار - عبد الوهاب بن سيّد أحمد الفقيه المؤرخ ( ت 1360 ه ) .
عبد الوهاب الوصابي - عبد الوهاب بن عبد الصمد بن علي اليماني ( ت 1360 ه ) .
عبد الوهّاب الصلاحي « * * » ( 1308 - 1382 ه )
العالم ، المربيّ ، الصوفي ، من مشايخ الطريقة الرشيدية : عبد الوهاب بن يحيى ، الصلاحي ، ينتهي نسبه إلى سيدنا الحسين بن علي رضي اللّه عنهما .
ولد بدمشق سنة 1308 ه ، ونشأ في كنف والده الذي كان يصحبه إلى حلقات العلم ومجالس الذكر ، ويوجّهه إلى الخير والحق . ولما شبّ تردّد إلى دروس الشيخ بدر الدين الحسني ، ثم دروس الشيخ علي الدقر ولازمه في حله وترحاله . كما تردد إلى الشيخ عبد اللّه المنجد ؛ فأخذ عنه علم التجويد .
توفي والده وترك له إخوة صغارا ، فقام على
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1307 .
( * * ) « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 765 .