- « هداية العباد إلى آداب محفل الميلاد » .
- « بدر الكمال » .
- « فتاوى بي نظير » .
- منظومة في الدعاء .
مات لعشر ليال خلون من ذي الحجة الحرام سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة وألف ، ببلدة « كانپور » .
عبد الغفار الموي « * » ( 1283 - 1341 ه )
الشيخ الفاضل : عبد الغفار بن عبد اللّه الموي الأعظم گدهي ، أحد العلماء المشهورين .
ولد سنة ثلاث وثمانين ومئتين وألف ، وقرأ العلم على المولوي فيض اللّه الموي ، والمولوي عبد الأحد الإلهآبادي ، وعلى غيرهما من العلماء ، ثم تأدب على السيد مهدي ابن نوروز علي المصطفىآبادي ، وتطبب على الحكيم باقر حسين اللكهنوي ، ثم سافر إلى « گنگوه » وأخذ الحديث عن الشيخ رشيد أحمد الگنگوهي .
ولي التدريس بسراج گنج من بلاد « بنگاله » فدرس بها زمانا ، ثم ولي التدريس بمدرسة « أنوار العلوم » في « نوانگر » من أعمال « بليا » .
وسعد بالحج والزيارة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة وألف ، فأجازه الشيخ عبد الحق الإلهآبادي المهاجر بمكة المشرفة .
ومن مؤلفاته المطبوعة :
- « غرائب البيان في مناقب النعمان » .
- « مسلك البردة في منسك الحج والعمرة » .
- « قصوى الذرى لمن تمسك بأوثق العرى في عدم إقامة الجمعة في القرى » .
وخمس رسائل منها :
- « طيب الأقاحي في مسائل الأضاحي » .
- « كشف الحقيقة في مسائل العقيقة » .
- « تحقيق قول الطرفين في الكلام بين الخطبتين » .
- « كشف المكنون في الخروج من الطاعون » .
وغير ذلك مما لم يطبع بعد :
- « إلجام المتعنتين في الذب عن الإمام أبي حنيفة والرد على جارحيه » .
توفي في سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة وألف .
عبد الغفار عبد المجيد الناصري « * * » ( 1313 - 1399 ه )
عالم ، مجاهد .
ولد في تكريت ، ولما بلغ عهد الصبا تعلم القرآن الكريم ، ثم دخل المدرسة الابتدائية ، ومنها ذهب إلى مدرسة سامراء العلمية الدينية ، فدرس على علمائها ، منهم الشيخ عباس القصاب ، والشيخ عبد الوهاب البدري ، ثم رحل إلى بغداد ، فدخل مدرسة الإمام الأعظم سنة 1913 م .
وقبل أن يكمل السنة فيها أعلنت الحرب العالمية الأولى ، فكان في الجيش العثماني حيث اشترك في حرب الكوت .
وبعد احتلال العراق من قبل الإنكليز عاد إلى مسقط رأسه ، فدرس العلوم الدينية والعربية على علماء تكريت الأعلام ، منهم داود بن سلمان الناصري ، والشيخ عبد الكريم حمادي الدبان .
ولما كانت ثورة العشرين اشترك فيها ، ولما فشلت ذهب إلى مصر ، فدرس بالأزهر ثلاث سنوات .
فلما قامت الثورة في فلسطين عام 1936 م ذهب إلى فلسطين واشترك مع المجاهدين ، وبعد فشلها ذهب إلى يافا واشتغل معلما فيها ، ثم اشتغل معلما في الطائف ، وبعد عامين عاد إلى تكريت ، حيث عين إماما في مسجد الوسطاني بتكريت عام 1933 م ، ثم نقل إلى مسجد ملا خطاب في الأعظمية ببغداد عام 1957 ، وفي عام 1964 م أحيل على التقاعد .
توفي في شهر أيار ( مايو ) في بغداد ، ودفن في
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1284 .
( * * ) « تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري » ص : 399 .